بيان السفير د. بشار الجعفري أمام مجلس الأمن: 09/4/2018

أضيف بتاريخ: 10 - 04 - 2018

السيد الرئيس،
قالت المندوبة الأمريكية، إن روسيا تنفق الموارد لدعم ما أسمته “النظام” في سوريا، وسؤالي لها هو: على من تنفق الولايات المتحدة الأمريكية مواردها في سوريا؟ هل تُنفقها على ارسال الحليب والدواء لأطفال سوريا؟ أم على ارسال السلاح والذخيرة الى عصاباتهم الإرهابية التي مارست أبشع الجرائم بحق الشعب السوري؟ أم تصرفها على طائرات تحالفها التي لم تُبق ولم تذر في العديد من الأماكن في سوريا، وعلى وجه الخصوص في الرقة! ثمّ ماذا عن توجيه الزميلة التهديد تلو الآخر لبلادي في هذا المجلس في كل الجلسات تقريباً؟ هل هذا اعتراف من جانبها بأن ادارتها لا تقيم وزناً لهذا المجلس ولهذه المنظمة الدولية ولمبادئ القانون الدولي. لنمتحن صدقية ما قالت الزميلة السفيرة الأمريكية، ولا حظوا أنني لا أرد عليها باستخدام عبارة نظام أمريكي، لأن هذا عيب قانوني تحت هذه القبة. اذاً لنمتحن صدقية كلام الزميلة السفيرة الأمريكية، عندما طالبت بأن يتحرك هذا المجلس حول سوريا لإقرار العدالة، حسناً، امتحاني لها هو، أن تسمح ادارتها وبلادها بالكشف عن نتائج تحقيق لجنة الاونسكوم التي بحثت عن مزاعم استخدام أسلحة الدمار الشامل في العراق لمدة 18 سنة، طبعاً اللجنة كانت في فترة من الفترات برئاسة السويدي هانز بليكس، وهذه اللجنة كما تعرفون لم تجد شيئاً في العراق بعد 18 عاماً من البحث، لم تجد كيميائي ولم تجد كوكاكولا ولا بيبسي كولا، ومع ذلك في نهاية العام 2008 قرر هذا المجلس في جلسة شبه سرية انهاء عمل لجنة الانسكوم ودفن أرشيفها في صناديق حديدية لا يعرف أرقامها الا الأمين العام شخصياً، وبشرط ألا يتم إعادة فتح هذه الصناديق الا بعد 60 عاماً. ما هو الأمر المخجل في هذا الأرشيف كي يتم دفنه في صناديق لن تفتح الا بعد 60 عاماً. هذا الكلام برهن السفيرة الأمريكية.
السيد الرئيس،
تُدين حكومة بلادي بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الغاشم الذي وقع صباح اليوم على مطار التيفور في محافظة حمص، والذي نجم عنه استشهاد وجرح عدد من المواطنين. إن هذا العدوان، الذي يُشكل انتهاكاً صارخاً لقرار مجلس الأمن رقم 350 لعام 1974، وقرارات مجلس الأمن المعنية بمكافحة الإرهاب، ما كان ليتم لولا الدعم اللامحدود والمستمر الذي تقدمه الإدارة الأميركية لإسرائيل والحصانة التي توفرها لها من المساءلة في هذا المجلس، والتي تُمكنها من الاستمرار في ممارسة إرهاب الدولة وتهديد السلم والأمن في المنطقة والعالم.
وبطبيعة الحال، فإن غياب أي ذكر للعدوان الإسرائيلي في بيانات سفراء الدول الغربية في المجلس اليوم، يوضح بجلاء أن حكومات بلادهم شركاء في هذا العدوان، وحماة له. ومن المؤسف أن صديقي العزيز، السيد ديمستورا، لم يسمع نتنياهو يعترف اليوم أن إسرائيل هي التي قامت بالعدوان، ولذلك فوجئت بسماعه يقول “بأن الأمم المتحدة غير قادرة على تحديد هوية من قام بهذا العدوان”. حسناً، إذا كان نتنياهو نفسه يقول لك يا سيد ديمستورا أنه هو من قام بهذا العدوان، فلماذا لا تذكر اسم إسرائيل بأنه هي التي قامت بهذا العدوان.
إن هذا الاعتداء الإسرائيلي يُشكل رداً غير مباشر على نجاح الجيش العربي السوري في طرد المجموعات الإرهابية المسلحة من ضواحي مدينة دمشق وريفها ومناطق سورية أخرى، بعد أن أمعنت هذه المجموعات في قتل أبناء الشعب السوري واختطاف المدنيين واحتجازهم كدروع بشرية، وأمطرت العاصمة دمشق وحدها بما يزيد على ثلاثة آلاف قذيفة خلال ثلاثة أشهر فقط، تسببت باستشهاد 155 مواطناً وجرح 865 من المدنيين معظمهم من النساء والأطفال.
تؤكد الحكومة السورية أن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة عليها لم ولن تنجح في حماية عملاء “إسرائيل” من التنظيمات الإرهابية، كما لم ولن تُفلح في إشغال الجيش العربي السوري عن مواصلة الانجازات العسكرية الحاسمة التي يحققها في مجال مكافحة الإرهاب.
السيد الرئيس،
قال مارتن لوثر كينغ، المناضل الأمريكي ضد العنصرية، وأقتبس: “الكذبة كرة ثلجية تكبر كلما دحرجتها” انتهى الاقتباس. ويبدو أن هذا القول الحكيم صالح لكل زمان ومكان إذ إن حكومات بعض الدول مجبولة على الكذب لكنها، لحسن الحظ، تُغفل الدقة في نسج أكاذيبها…. تماماً كما تفعل شخصية “البارون مونشن هاوزن” الشهيرة في الأدب الألماني، فكم من ديكٍ فصيحٍ صدّق فعلاً أن الشمس تُشرق بصياحه!

السيد الرئيس،
لقد أصبح الكذب الذي تمتهنه بعض الدول دائمة العضوية في هذا المجلس بمثابة أحد أسلحة الدمار الشامل، فبالكذب سُرقت فلسطين، وبالكذب أشعلت هذه الدول الحرب في شبه الجزيرة الكورية، وبالكذب غزت فيتنام، وبالكذب اجتاحت غرينادا، وبالكذب دمّرت يوغسلافيا، وبالكذب احتلت العراق، وبالكذب دمّرت ليبيا، وبالكذب صنعت في مخابرها تنظيمات إرهابية تكفيرية كالقاعدة وطالبان وداعش وجبهة النصرة وجيش الإسلام والقائمة تطول، وبالكذب تحاول ذات الدول النيل من سوريا، وتهيئة الأجواء اليوم للعدوان عليها. من الجدير بالذكر في هذا الصدد أن الخطاب اليقيني السلبي الذي ألقته السفيرة الأمريكية على مسامعنا اليوم يتناقض بالمطلق مع خطاب يقيني مُضاد لوزير دفاع بلادها الجنرال ماتيس، الذي قال في مقابلة له مؤخراً مع مجلة Newsweek، أجراها الصحفي “يان ويلكي”، هذا الصحفي وضع عنواناً للمقابلة مع وزير الدفاع الأمريكي ماتيس، وسأقرأه على مسامعكم بالإنكليزية:
‏NOW MATTIS ADMITS THERE WAS NO EVIDENCE ASSAD USED POISON GAS ON HIS PEOPLE
هذا ما قاله وزير الدفاع الأمريكي، يا لها من إدارة أمريكية منسجمة في الرؤية.
السيد الرئيس،
كنا قد أعلمنا هذا المجلس بتاريخ 10 كانون الأول 2012، قبل 6 سنوات، بموجب رسالة رسمية صدرت بالرمز A/67/628-S/2012/917، أي قبل صدور أول إيعاز من مُشغلي المجموعات الإرهابية لاستخدام غاز السارين في خان العسل بتاريخ 19 آذار 2013…. كنا قد أعلمناكم، بأن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا قد عملوا على شن حملة ادعاءات، حول احتمال قيام الحكومة السورية باستخدام الأسلحة الكيميائية، وحذرنا حينها من أن هذه الادعاءات تُمهد الطريق لقيام حكومات الدول الراعية للإرهاب لتقديم أسلحة كيميائية للمجموعات الإرهابية المسلحة ثم الادعاء بأن الحكومة السورية هي التي قامت باستخدام هذه الأسلحة. إن ما حصل خلال الأعوام السابقة بدءاً من خان العسل والغوطة مروراً بكفر زيتا واللطامنة وتلمنس وخان شيخون وغيرها الكثير من البلدات والقرى السورية، يُثبت بما لا يدع مجالاً للشك صحة ما كنا قد حذرنا منه قبل ست سنوات، وعلى مدى كل هذه السنوات الست.
إن تهافت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا للدعوة الى جلسة تلو الأخرى، لهذا المجلس الكريم، بناءً على معلومات مُفبركة، قد بات جزءاً من أزمةٍ عميقة يُريدون منها توريط بقية أعضاء مجلس الأمن فيها إلى أبعد الحدود. فهذه الدول الثلاث خلقت في مجلس الأمن منذ العام 2013 فيلاً كبيراً من الكذب والخداع حتى بات هذا الفيل يعيش اليوم داخل هذه القاعة ويطئ بأقدامه الضخمة مصداقية هذا المجلس. ويبدو أن دعوة هذه الدول الى عقد جلسة لمجلس الأمن تأتي دعماً للإرهابيين ولتعطيل الاتفاق الذي تم التوصل اليه بخصوص دوما، لكنها قد تأخرت بعض الشيء، لأن الإرهابيين كانوا يريدون عقدها قبل أن يضطروا للاتفاق مع الدولة السورية على الخروج من معاقلهم وتسليم سلاحهم. لقد تأخرت هذه الدول بتنفيذ وعودها للإرهابيين، وكان الأفضل بها ألا تُعرض نفسها لتكرار هذه الأسطوانة الممجوجة بالاعتماد على تقارير كاذبة من المرتزقة أصحاب “الخوذ البيضاء” التي أسسها ضابط الاستخبارات البريطاني “جيمس لو ميزورييه”.
إن الدليل على كذبهم وفبركة ادعاءاتهم هو خروج القاطنين من دوما سالمين، 170 ألف مدني خرجوا من مدينة دوما سالمين. لقد اختار هؤلاء الارهابيون أن يتم الوصول الى اتفاق مع الدولة السورية باعتباره الملاذ الأخير لهم ولعائلاتهم، وقد بدأت حافلات كثيرة بنقلهم مع عائلاتهم الى مدينة جرابلس بعد أن رفضوا تسوية أوضاعهم واختاروا الذهاب الى هناك، في حين آثرت الغالبية الساحقة من السكان اللجوء الى الدولة والبقاء في بيوتهم. ولقد ثبت أن الحملات التي قامت بها بعض الدول، ومنها دول أعضاء في هذا المجلس حول الأوضاع الإنسانية المتدهورة في الغوطة الشرقية كانت كاذبة، على غرار ما جرى في مدينة حلب وغيرها، حيث تبين أن مستودعات المجموعات الإرهابية كانت مُتخمة بالأدوية والأغذية، والتي كانت تحتكرها لعناصرها وتبيع جزءاً منها للمدنيين بأسعار لا طاقة لهم بها. وسؤالي هنا أيها السادة، هل الهدف من دعوة الدول الثلاث الى عقد جلسة لمجلس الأمن هو شرعنة العدوان الإسرائيلي على سوريا الذي وقع صباح اليوم، أم لوقف تنفيذ الاتفاق الذي رغبت به أدواتها؟ وفي هذا السياق لا بد لي من التوجه بالشكر لوفد روسيا الاتحادية الذي أدرك العنوان الصحيح لما تُحضر له هذه الدول، فدعا الى عقد جلسة تحت بند “التهديدات للسلم والأمن الدوليين”، هذا هو العنوان الصحيح.
السيد الرئيس،
لقد نقلنا إلى عناية كل من مجلس الأمن ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية وما كان يعرف سابقاً بآلية التحقيق المشتركة 145 رسالة كان آخرها بتاريخ 1 نيسان 2018، وأشكر زميلي مندوب كازاخستان الذي أشار الى أنكم لا تقرؤون هذه الرسائل، ولا تردون عليها. تضمنت معلومات دقيقة عن امتلاك المجموعات الإرهابية المسلحة لمواد كيميائية سامة، ولا سيما الكلور والسارين، وحذرنا مراراً وتكراراً من أن هذه المجموعات تُحضر لتمثيل جرائم استخدام المواد الكيميائية ضد السوريين الأبرياء، وأنها تعمل من خلال ذراعها الإعلامية المسماة بالخوذ البيضاء على فبركة الأدلة وعلى تصوير مواقع ومشاهد هوليوودية يتم التحضير لها بشكلٍ مسبق، وذلك بُغية اتهام الحكومة السورية وتأليب الرأي العام والتحريض ضدها وضد حلفائها، ومن ثم طلب عقد مثل هذه الجلسات في مجلس الأمن لخلق الذرائع وتبرير أي عدوان عسكري على سوريا. ويبدو أن مخرجي هذا المشهد الإرهابي الدموي قد أغفلوا الدقة في نسج أكاذيبهم، إذ نلاحظ في كل فصل مسرحي حول الاستخدام المزعوم للمواد الكيميائية من قبل الحكومة السورية أن هذه المواد لا تصيب المسلحين مطلقاً بل تستهدف فقط الأطفال والنساء، مواد كيميائية لديها تمييز عنصري ضد النساء والأطفال، ولكنها تحب المسلحين ولا تصيبهم، فقط النساء والأطفال، وأنها لا تحتاج إلا إلى غسيل بالماء أمام عدسات الكاميرات، ولا يحتاج المسعفون فيها إلى ارتداء أقنعة واقية، وأن الجيش العربي السوري لا يستخدم هذه المواد، التي لا يمتلكها أصلاً لأن الولايات المتحدة هي التي دمرتها على متن السفينة كيب راي في البحر الأبيض المتوسط، إلا عندما يكون في حالة تقدم وانتصار!!!! عجيبة هذه القصة.
السيد الرئيس،
في مواجهة هذه الحملة الشعواء التي تفتقر الى الحد الأدنى من المصداقية، والتي استندت على معلومات مفبركة تداولتها على وسائل التواصل الاجتماعي عناصر المجموعات الإرهابية المسلحة ومشغليها، أُعلن من على هذا المنبر أن الحكومة السورية على استعداد كامل لتسهيل وصول بعثة لتقصي الحقائق من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الى موقع الحادث المزعوم في دوما في أسرع وقت ممكن للتحقق من هذه الادعاءات. كما نؤيد الطلب الروسي بعقد جلسة للاستماع الى احاطة حول زيارة بعثة تقييم الوضع الى مدينة الرقة. قلت أننا نرحب بالزيارة في أسرع وقت ممكن، وأرجو ألا يلقى عرضنا هذا نفس المصير الذي كان قد تلقاه عرضنا الأول، الذي كنا قدمناه للأمين العام السابق بان كي مون، بعد حادث استخدام المواد الكيماوية في بلدة خان العسل بتاريخ 19 آذار 2013، طلبنا آنذاك من السيد الأمين العام أن يساعد الحكومة السورية على التحقيق فيما جرى في خان العسل فوراً، واستغرق الأمر 4 شهور و 11 يوماً كما تذكرون، هذا كان ترجمة كلمة فوراً وبالسرعة الممكنة. وعندما تم ارسال د.سيلستروم للتحقيق بما جرى في خان العسل تم الايعاز للإرهابيين باستخدام الكيميائي مجدداً، فتغير اتجاه د.سيلستروم من خان العسل الى الغوطة، ولعلمكم أيها السادة، حتى الآن منذ آذار 2013، لم يتم التحقيق فيما جرى في خان العسل.
السيد الرئيس،
إننا اليوم نوجِّه اتهاماً مباشراً إلى واشنطن وباريس ولندن والرياض والدوحة وأنقرة بتزويد “داعش” و”جبهة النصرة” و”جيش الإسلام” و”فيلق الرحمن” وعشرات المجموعات الإرهابية الأخرى المرتبطة بهم، بالمواد الكيميائية السامة لاستخدامها ضد المدنيين السوريين.. ونتهمهم بارتكاب هذه المجازر وفبركة الأدلة لتوجيه الاتهام الباطل للحكومة السورية باستخدام المواد الكيميائية السامة من أجل تهيئة الأجواء للعدوان على بلادي، على غرار ما فعلته الولايات المتحدة وبريطانيا من جريمة عدوانية موصوفة بحق العراق في العام 2003.
نعم نقول للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا أننا في سوريا والعراق قضينا على السواد الأعظم من آفة داعش خلال ثلاث سنوات وليس ثلاثين سنة كما قال الرئيس أوباما، كما كانت هذه الدول تخطط له لتبرير تقويضها لاستقرار المنطقة. نعم، نقول للسعودية اليوم أننا قضينا على ذراعها الإرهابي في الغوطة الشرقية، وأعني عصابات “جيش الإسلام”… نعم، نقول لقطر وتركيا أننا قضينا على ذراعهما الارهابية في الغوطة الشرقية، وأعني بذلك عصابات “جبهة النصرة” و”فيلق الرحمن”… وأقول لكل من صدّر لنا معارضة مسلحة معتدلة مُعدلة وراثياً أننا قد قضينا على صادراتهم المسمومة تلك، وندعو أولئك المصدرين إلى تحمل تبعات عودة بعض من نجا منهم إلى مواطنهم الاصلية. وبالمحصلة، الموضوع بسيط، ما زال هناك على حدودنا المشتركة مع تركيا وفي منطقة الفصل في الجولان عشرات الالاف من “الإرهابيين الجيدين المعتدلين” مع أسلحتهم الخفيفة ولحاهم الطويلة وراياتهم السوداء وخوذهم البيضاء، فعلى من يرغب بتبنيهم تقديم طلب بهذا الشأن لمشغليهم. إنهم جاهزون ليكونوا لاجئين الى أوروبا والى الغرب.
ختاماً السيد الرئيس،
إن الجمهورية العربية السورية إذ تُكرر تأكيدها أنه لا توجد لديها إطلاقاً أية أسلحة كيميائية من أي نوع كان بما في ذلك غاز الكلور السام، فإنها تُجدد إدانتها لاستخدام الأسلحة الكيميائية في أي مكان وفي أي زمان وتحت أي ظروف كانت. كما تُعيد بلادي سوريا تأكيدها على تعاونها غير المحدود مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتنفيذ التزاماتها التي تنص عليها اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية ومنع تكديسها واستخدامها.
لقد أعلن المركز الروسي للمصالحة، السيد الرئيس، في سوريا، اليوم، أن تحقيقات أجراها الخبراء العسكريون الروس في مدينة دوما قد أثبتت غياب أي آثار لاستخدام سلاح كيميائي هناك. وقد تبين من فحوصات المرضى الذين يتلقون العلاج في مستشفيات مدينة دوما، والتي قام بها أطباء عسكريون روس، عدم وجود أي آثر لتعرضهم لمادة سامة. يعني أن كل ما نراه هو عبارة عن سينما هوليوودية.
شكراً السيد الرئيس