عين على تونس

أضيف بتاريخ: 15 - 09 - 2016

%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%86%d8%a9

عين على تونس
الخميس 15 سبتمبر/أيلول 2016

وات:
دافع البرلمان الأوروبي أمس الإربعاء، على ضرورة وضع «خطة مارشال » في تونس من أجل دعم الديمقراطية وتشجيع التنمية الاقتصادية. وفي قرار أتخذ بتأييد 596 ومعارضة 59 وامتناع 49 عن التصويت هذا ورحب النواب الأوروبيون باقتراح المفوضية الأوروبية بتقديم دعم مالي بقيمة 500 مليون يورو لتونس في صورة قروض ميسرة.
وتستهدف هذه المساعدات أيضاً تشجيع الحوار الإستراتيجي بين الاتحاد الأوروبي وتونس في مجال مكافحة الإرهاب.
وطالب النواب الاوروبيون أيضاً بتطبيق خطة الحكومة التونسية للتنمية الاستراتيجية 2020-2016 سريعاً وإنشاء طريق لتسهيل امتصاص الدعم الذي يقدمه كل من الاتحاد الأوروبي والمؤسسات المالية الدولية.
طالب النواب أيضاً بزيادة دعم منظمات المجتمع المدني، والأحزاب السياسية والنقابات، لأنها ” يجب أن تلعب دوراً محورياً في الانتقال الديمقراطي بتونس”.
وخطة مارشال هي خطة إقتصادية أُطلقت بمبادرة من وزير الخارجية الأميركي الأسبق جورج مارشال، من أجل مساعدة البلدان الأوروبية على إعادة إعمار ما دمرته الحرب العالمية الثانية وبناء اقتصاداتها من جديد، وذلك عبر تقديم هبات عينية ونقدية بالإضافة إلى حزمة من القروض طويلة الأمد.
و بقطع النظر عن كل هذه العناوين التي تخفي الأهداف الحقيقية أو تتخفى وراءها السياسات الاستعمارية للقارة العجوز التي لم تغير نظرتها إلى بلدان جنوب المتوسط منذ النصف التوب للقرن المنصرم ولم تتعدى هذه البلدان خانة الحديقة الخلفية أين يمكن إجراء التجارب النووية ( الصحراء الكبرى وردم النفايات) أو المخابر البيولوجية أين تذهب أطنان من الأدوية والعلاجات التجريبية تحت عناوين مختلفة من أطباء بلا حدود مرورا بالصليب الأحمر وحتى المساعدات الصحية، وفي أفضل الأحوال مجرد سوق استهلاكية كبرى ( 1.2 مليار نسمة مع نسبة نمو ديمغرافي تبلغ 21 مليون نسمة سنويا ). بالإضافة إلى كل ذلك و سواه تبقى إفريقيا منجما لا ينضب سواء تعلق الأمر بالمحروقات أو الذهب واليورانيوم والبوكسيت والحديد والألماس…إلخ.
ومن أجل كل هذا وقعت تغذية الصراعات في إفريقيا خاصة جنوب الصحراء والعمل على الحفاظ على نظم سياسية غير وطنية على ضفاف المتوسط حتى تضمن ولاءها وللأسف، ورغم ما شهدته المنطقة في السنوات الاخيرة لم تتغير نظرة الاتحاد الأوروبي نحو بلدان المنطقة وأصبحت تنظر بعين الريبة الشديدة لمحاولات شعوب المنطقة التحرر وإقامة نظم وطنية في بلدانها. ولذلك أيضا حرصت فرنسا ومن ورائها الاتحاد الأوروبي على إغراق هذه الدول بالقروض عبر إقرار مشاريع إعادة إعمار وخطط إنقاذ وبقية العناوين المعتادة.
ومن ضمن ذلك دعم الأحزاب والمجتمع المدني وما يعنيه ذلك من إنتاج نخبة سياسية وناشطين مدنيين يدينون بالولاء التام لأوروبا ولسنا بحاجة إلى سرد أمثلة فهي أكثر من أن تعد وأوضح من أن يشار إليها. تمثل تونس، بلا شك، المختبر الأمثل لإجراء تجارب الأداء للممثلين المرشحين للعب أدوار قيادية في المستقبل القريب والمتوسط في دول المنطقة خصوصا وفي إفريقيا بأكملها عموما، يبقى الخيار الذي نراهن عليه والذي نبني عليه تصوراتنا المستقبلية للمنطقة ولشعوب المنطقة بعنوانه الواضح والعميق ” المقاومة “: التي لا نعني بها سوى مقاومة الاحتلال بأشكاله العديدة سواء اتخذ هذا الإحتلال شكل الدبابة والرصاصة أو تزين برداء الثقافة والعلم.
RTL TV:
صرح السفير الفرنسي الجديد في تصريح القناة الفرنسية الذكورة بما ورط لسانه المنفلت في انعدام الخبرة الديبلوماسية والتهور المسيء لتونس، حيث قال أنه قادم إلى تونس لحماية الجالية الفرنسية فيها من الإرهاب لأن تونس تصدر الإرهابيين بل هي مزود، ملمحا إلى أن الوضع الأمني في تونس خطير ويتطلب وجوده لحماية جاليته ناسيا متناسيا أن الوضع الأمني في فرنسا نفسها لا يختلف كثيرا عن تونس بل هو قطعا أسوأ بما إن حكومات بلده دعمت الإرهابيين في غير مرة وغير مكان.
هذا التصريح المتهور للسفير الفرنسي لم يحرك قصبة في ممثلي السيادة التونسية وصانعي القرار، تصريح مثل هذا كان يتسبب في طرده في بلد آخر يؤمن بسيادته. هذا وكما حذرنا سابقا من هي النوع من السفراء وتعتبر أن أقل ما يجب مطالبته باعتذار يخفف من مهامه السامية كمقيم عام استعماري.

الشروق:
فرنانة:

حالة احتقان كبيرة ومحاولة خلع وحرق مقر البلدية بعد وفاة وسام الونيفي رحمه الله. حيث عاشت معتمدية فرنانة التابعة لولاية جندوبة مساء اليوم على وقع إحتجاجات كبيرة إثر وفاة الشاب وسام الونيفي عليه الرحمة، والذي أقدم على حرق نفسه مؤخرا في مقر البلدية. وقد خلفت وفاة الشاب حالة من الاحتقان بسبب الظلم حسب المحتجين الذين لم يتركوا شكلا ودرجة من درجات الاحتجاج إلا ومارسوها.
وللإشارة فان وسام الونيفي يبلغ من العمر 39 سنة وأب ل3 أطفال وهو العائل الوحيد لعائلته. وللتذكير فإن مدينة فرنانة تعرف موجة من الإحتجاجات الأيام الأخيرة وقد قرر المحتجون تعليق الإضراب في وقت سابق بمناسبة عيد الأضحى وصعدوه إلى اليوم.
تعتبر ولاية جندوبة من أغنى الولايات في الجمهورية التونسية، فبالإضافة إلى التربة الغنية والسهول والطبقة المائية والتبغ والفرنان، فهي تتمتع بساحل رائع يمتد على 25 كلم في مدينة طبرقة فقط التي تعتبر ثاني أشهر مدينة في العالم في تصدير المرجان وأيضا مقالع الرخام المنتشرة وغير ذلك كثير، و لكن في نفس الوقت ترتفع نسبة البطالة إلى حدود 26 % فيما تبلغ نسبة الذين يعيشون تحت خط الفقر الأعلى 14.7%.
ومنذ خمس سنوات تعتاش المنطقة على وعود الحكومات المتعاقبة وأحلام الحملات الإنتخابية المتتابعة دون أن تشهد الولاية تغييرا حقيقيا أو حتى مجرد إرادة سياسية تجاه ولاية مثل جندوبة.

تونيزي تليغراف:

علم موقع تونيزي تيليغراف أن اتصالات قائمة الآن بين كل من وزارتي العدل والخارجية مع الجهات الليبية المعنية بطرابلس قيد إجراء الترتيبات القانونية اللازمة لنقل القتلى والجرحى التونسيين الذين استهدفتهم غارة أمريكية يوم الجمعة بمدينة صبراتة المتاخمة للحدود التونسية. وأنه خلافا لما أعلن عنه صباح اليوم عميد بلدية صبراتة لإحدى الإذاعات الخاصة بتونس حول ترحيل جثث التونسيين إلى تونس، لا أساس له من الصحة. وقال عميد بلدية صبراتة حسين الدوادي اليوم الإثنين أن عدد جثث أفراد المجموعة التي تم القضاء عليها في الغارة الأمريكية على مدينة صبراتة الجمعة الماضي ارتفع إلى 50 جثّة بينهم 48 تونسيا وأكد أنه حسب التحقيقات الأوليّة فان كل الجثث لتونسيين ما عدا جثتين لموظفين صربيين تمّ اختطافهما من سفارتهما في وقت سابق. وقال أيضا أنّه تمّ ترحيل كلّ الجثث في إنتظار قيام السلطات التونسيّة بتحليل الحمض النووي وتحديد هويّات القتلى وتفنيد كلّ الإشاعات على حدّ تعبيره.

بلحسن اليحياوي: المنسق الإعلامي لشبكة باب المغاربة للدراسات الإستراتيجية