أضيف بتاريخ: 17 - 02 - 2017
أضيف بتاريخ: 17 - 02 - 2017
في ذكرى الشهداء القادة الثلاثة الذين اغتالتهم إسرائيل في شهر شباط، الشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي والقائد الجهادي عماد مغنية، أجري السيد حسن نصر الله وكعادته في كل عام تشريحا استراتيجيا وعسكريا للصراع مع العدو الإسرائيلي بشكل دقيق وموضوعي وأطلق مواقف هامة وخطرة، كعادته عندما يتحدث عن طبيعة المواجهة مع العدو الإسرائيلي وأساليبها وعناصر الردع الإستراتيجي.
لقد جاءت مواقف السيد صادمة للعدو بكل المعايير، وأعتقد أنها أحدثت من المفاعيل لديه ما لن يستطيع التعامل معه بسهولة وببساطة خاصة بعد أن كشفت وقائع وحقائق سيكون لها أثر بالغ على مسار الصراع بكليته.
لقد كشف السيد إسرائيل وعرى وهنها، وادخلها في حالة من إرباك وحذر لا بل قلق يقودها إلى الاحجام عن أي تفكير بالعدوان ضد محور المقاومة.
والذي يعرف جغرافية فلسطين المحتلة يعرف جيدا ما معنى تهديدات السيد وما معنى أن تفجر 3 أهداف إستراتيجية نوعية كبرى في الآن ذاته في عمق العدو، واحد في الشمال وقد يلحق الضرر بمليون إسرائيلي، وواحد في الجنوب ويلحق الضرر بأكثر من مليوني صهيوني وبالمنطقة أيضا، وواحد في عرض البحر وتتضرر منه كل المدن المحتلة على الساحل والتي يقطنها مليوني محتل …وبعد هذا يهددون بالحرب إنها السخرية ..
في الخلاصة والاستنتاج نرى إن السيد أكد وبما ليس فيه شك بأن إسرائيل هي بالفعل اوهن من بيت العنكبوت. وإن وهنها كشفته المقاومة وبهذا يعطل دورها ما سيقودها إلى الزوال حتما.
فهل يفهم الراكضون إلى الاستسلام لها والتطبيع معها ذلك؟؟ وهل يقتدون بسيد مواقف العزة والكرامة والحرص على الحق العربي والإسلامي في فلسطين؟
العميد الدكتور أمين حطيط. باحث استراتيجي- بيروت