أضيف بتاريخ: 14 - 02 - 2017
أضيف بتاريخ: 14 - 02 - 2017
منذ إن أُعلنت نتائج الإنتخابات لحركه حماس وأعلن فيها عن انتخاب السيد المجاهد يحيى السنوار قائدا جديدا للحركه والإعلام الصهيوني يبدو عليه الإهتمام المبالغ فيه بهذا الموضوع. فأغلب وسائل الإعلام الصهيونيه وحتى كتابه هذه السطور وهو يتحدث عن شخصيه يحيى السنوار محاولة الغوص بهذه الشخصيه التي مكثت بالسجون الصهيونيه أكثر من 20 عاما كان معظمها محاورا للادارات الصهيونية للسجون وكان يعرف عنه برغماتيته وتنازلاته وعدم الصدام مع إدارة السجون في أغلب الاحيان. بل كان مرنا متفهما للمطالب الامنيه لمصلحه السجون والتي على ضوئها تبنى القرارات.
الإعلام الصهيوني حاول أن يجعل من يحيى السنوار ذلك المتشدد والمتعصب والمتطرف ومحاولا الإيحاء أن هذه الشخصيه لايمكن إلا الصدام معها وذلك من أجل تبرير هجمته القادمه على القطاع الحبيب وأن هذا الهجوم مبرر، كون هناك شخص تم اختياره لا يعرف إلا قتل الإسرائيليين مع أنه في أكثر من مقابله إعلاميه مع السيد يحيى السنوار بالإعلام الصهيوني ذكر أنه لا يمكن لنا القضاء على إسرائيل وإنما أقصى ما نريد الوصول إليه هو هدنه طويلة الأمد تجلب الإستقرار للمنطقه.
يحيى السنوار قامه وطنيه ونرى إنه بمكان صعب وذلك لعده أسباب منها:
1. غياب السيد يحيى عن الواقع مدة طويله ما يقارب 25 عاما
2. ليس لديه خبره سياسية
3. الأطراف لا تعرفه مما يجعل التواصل معه صعبا
4. يحمل أفكار الإسلام الراديكلي ولم يطلع على الإسلام وأفكاره المتجدده بهذا العصر بسبب قلة الكتب التي كانت تدخل إلى السجون
إذا نحن أمام حالة غريبة وصعبة ولا يمكن التكهن بها ومهما حاول الإعلام العبري التحدث عن هذه الشخصيه فليس له إلا وجهة واحده ألا وهي الإيحاء إننا أمام بلد وزر متعصب متشدد يجب القضاء عليه وعلى الذين انتخبوه لأنه يشكل تهديدا للسلم.
فراس حسان. باحث بالشأن الصهيوني. فلسطين