شؤون المقاومة: وراء قصف غزة أهداف غير مرئيو للعين

أضيف بتاريخ: 07 - 02 - 2017

ترجمة محمد أبو علان

كتب المحلل العسكري ليديعوت أحرنوت “رون بن يشاي”

القصف الإسرائيلي لقطاع غزة ظهر للعيان وكأنه رد على إطلاق صاروخ من قطاع غزة، ومن كان له هذا الإعتقاد لاحظ مؤشرات تصعيد بعد ظهيرة أمس، ولكن من التجربة يقول “رون بن يشاي” يلاحظ أن للعمليات القتالية على حدود قطاع غزة أبعاد أخرى، أبعاد مقلقة للجيش وللدولة.

القصف الإسرائيلي من الجو، ومن سلاح المدفعية الإسرائيلي هو رسالة واضحة لحركة حماس إنها تخرق حالة الهدوء بشكل صارخ، وستدفع ثمن هذا الخرق عبر تدمير مواقع مراقبة لها، وقتال على طول الحدود.

منذ نهاية حرب “الجرف الصامد” حركة حماس تمنع إطلاق الصواريخ من قطاع غزة من قبل الجماعات السلفية، ولكن لا دائماً تنجح في ذلك، وبعد صاروخ الأمس منظمة سلفية قالت إن إطلاق الصاروخ جاء احتجاجاً على ملاحقة حماس لعناصرها.

في المقابل حركة حماس حسب المحلل العسكري لصحيفة يديعوت أحرنوت تعمل بشكل مكثف على إنتاج الصواريخ وأسلحة أخرى من أجل مفاجئة دولة الاحتلال الإسرائيلي في المواجهة القادمة، وتعمل أيضاً بشكل مكثف في حفر أنفاق من كل الأنواع ومنها تلك التي تعبر الحدود.

جيش الاحتلال الإسرائيلي يعمل بشكل دائم على إحباط أعمال حماس في موضوع التسلح والاستعدادات، بالتالي عمليات القصف الإسرائيلي بالأمس على مواقع حركة حماس من الجو ومن البر قد تكون جزء من الحرب الخفية ضد تحضيرات حماس العسكرية.

وعن إمكانية التصعيد على حدود قطاع غزة قال المحلل العسكري الإسرائيلي، ما لم يكن قتلى من حركة حماس الأمور لن تصل لمرحلة التصعيد، ولكن حصول تطورات غير محسوبة داخل غزة نتيجة القصف الإسرائيلي كسقوط قتلى قد تقود للتصعيد من جديد.

المحلل العسكري الإسرائيلي ختم تحليليه بالقول:

“جميع الأطراف، جيش الإحتلال الإسرائيلي، وحركة حماس، وحركة الجهاد الإسلامي سيستوعبون عملية القصف ولن يعملوا على إشعال الوضع والذي قد يخرج عن السيطرة”.
– مدار-