رصد مراكز الأبحاث: بورصة نخب مراكز الأبحاث بعد سقوط كلينتون

أضيف بتاريخ: 07 - 12 - 2016

مراكز الأبحاث أيضا ونخبها تتراجع وتسقط مع سقوط مرشحيها. الدليل الاوضح على ذلك مركز التقدم الأميركي من جهة كلينتون وهو المركز المعروف كذراع إيديولوجي لأوباما وسياساته، حيث يترأسه مدير حملة كلينتون الإنتخابية السابق جون بودستا. اما من ناحية ترامب فالارجح أن مؤسسة هاريتاج الممثلة لليمين المحافظ المتشدد والراسمة لسياسات الإدارات الجمهورية السابقة هي التي ستكون الأقرب رغم سياساتها المعادية لروسيا والتي ظهرت مؤخرا خاصة في ” مؤشر القوة العسكرية الأمريكية لسنة 2017″ وهي التي تروج معه للسياسة الايهامية حول ضعف وهشاشة القوة العسكرية الأمريكية حتى يقوم بما يسميه إصلاحا وإعادة هيكلة في هذا الخصوص. إلى ذلك ينضاف معهد كاتو الليبرالي المحافظ ومعهد المشروع الأمريكي المتشدد الذي ينشط فيه جون بولتون والذي يضم ممثلي كبريات الشركات والمصارف.
مع صعود ترامب وسقوط كلينتون المدوي يتراجع مركز الأمن الأمريكي الجديد الذي رسم الإستراتيجية العسكرية لأوباما. وكذلك معهد بروكينغز مطبخ أجندة الحزب الديمقراطي ومعه معهد الدراسات الحربية المقرب من المحافظين والذي طالب بالتدخل العسكري في سوريا، هذا ولن يعفى من انخفاض الأهمية في أخذ القرار والاستشارة ورسم السياسات، مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية الذي يعنى بالتوجهات السياسية الأمريكية في منزلة بين منزلتين أقرب إلى الجمهوريين.