أضيف بتاريخ: 07 - 02 - 2018
أضيف بتاريخ: 07 - 02 - 2018
برقية:
تماما مثلما تفعل أميركا مع دول الخليج فعل الاتحاد الأوروبي مع تونس. وبعد ان استخمدوا العملاء ارهابا وفسادا في الداخل التونسي وخاصة في ليبيا وسوريا، صنفوهم ممولين للارهاب وتبييض الأموال. وبغض النظر عن نتائج التصويت المعلومة، من المؤكد ان اللوبي الذي يعمل على تركيع تونس عن طريق العملاء كان على خط الضغط والابتزاز لأسباب أخرى أيضا ستظهر في قادم الأيام والاشهر وأهمها أنه يمنع على تونس في ظل حكم العملاء أن تغير وجهاتها الاقتصادية ويمنع عليها ان تجرم التطبيع مع كيان العدو الصهيوني وتمنع من الخروج عن التحالف الأمريكي-الصهيوني-السعودي-الاماراتي الارهابي في اليمن وتمنع من إعادة علاقاتها مع سوريا حتى تأمر وسيأتي الوقت وترمي في الملفين. كنا نقول ان تونس قابلة بالإرهاب وتتعامل معه وتحمي الفاسدين وتعمل لهم ويعملون بها لأن حكامها لا يحكمون أصلا إلا لهذا السبب. وكنا نقول انه سيأتي اليوم ويتهمون تونس وينقلبون عليها ويبتزوها إذا لم يحاسبوها أو يحافظوا على كامل ورقات الضغط ضدها.
صلاح الداودي