عين على العدو الصهيوني: موقع ديبكا “الإسرائيلي”: الطبول الصهيونية حول جثة بيريز

أضيف بتاريخ: 05 - 10 - 2016

رجح تقرير عبرى أعده موقع ديبكا الإسرائيلى وقوع حرب وشيكة فى الأيام القادمة بين كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا تعقيبا على ما وصل إليه المشهد السياسى إثر الصراع السورى بين كل من ثوار المعارضة السورية وقوات النظام السورى الرئيس بشار الأسد بحسب تعابيره.

وأوضح التقرير أن موسكو وواشنطن تعرفان جيدا أنهما تمضيان على طريق الصدام العسكري المباشر في سوريا مشيرا إلى أن هذه المواجهة لن تكون هذه المرة باستخدام قوات أجنبية أي حرب بالوكالة “proxies”، مثلما حدث في نوفمبر 2015، عندما أسقطت مقاتلات تركية من طراز F-16، مقاتلة روسية من طراز SU-34 على الحدود السورية التركية.
وأضاف الموقع المتخصص في التحليلات الاستخبارية والأمنية “عندما توشك القوتان العظمتان على الصدام وجها لوجه تتنحى القوات الأصغر جانبا على الساحة”.
وتابع : “معظم زعماء العالم الذين شاركوا الجمعة 30 سبتمبر في جنازة الرئيس التاسع لإسرائيل شيمون بيريز وفي مقدمتهم الرئيس أوباما يعلمون جيدا أن ساحة الأحداث الحقيقية التي ستتحدد بها التطورات القادمة تقع على مسافة جوية 514 كم فقط منهم أي حلب في شمال سوريا.
لكن وبمجرد انتهاء الجنازة، سارعوا جميعا إلى الخروج من الشرق الأوسط، وكأنه ليست لهم علاقة بما يحدث”.
وقال الموقع إن الأمريكان اتخذوا الخطوة الأولى في الإستعدادات لتلك المواجهة. فليس سرا في واشنطن أو أي عاصمة أخرى بالشرق الأوسط وفي موسكو بالطبع، أن الغارة التي شنتها مقاتلات أمريكية من طراز A-10 في 17 سبتمبر على موقع للجيش السوري النظامي في دير الزور شرق سوريا وقتل خلالها عشرات الجنود السوريين تم تنفيذها عمدا وليس عن طريق الخطأ مثلما قال الأمريكان
وبحسب المصادر الإستخبارية لـ”ديبكا”، تؤكد حقيقة إدلاء الرئيس أوباما بتعليمات سرية لتشكيل لجنة تحقيق فور وقوع الغارة للوقوف على الجهة التي أصدرت الأوامر بتنفيذها وترتيبها في سلسلة القيادة الأمريكية، تؤكد أن هناك في البنتاغون أو ربما في وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA من حاول ونجح في نسف إتفاق التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وروسيا في سوريا، والذي عمل عليه كثيرا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.
وأوضح الموقع أنه لم يكن لدى كل العناصر في البنتاغون أو الجيش الأمريكي وأجهزة الاستخبارات الأمريكية إستعداد لتقديم تلك التنازلات العملياتية – الاستخبارية التي اتفق عليها كيري مع الروس.
وإختتم التقرير العبرى بالقول: “الآن لم يبق لدى إدارة أوباما سوى خيارين.
الأول أن تواصل الوقوف عاجزة أمام إستمرار الهجمات الروسية السورية الإيرانية على حلب. والثاني أن توقف التنسيق الجوي مع الروس في سوريا وفي هذه الحالة ستكون مسألة وقت فحسب لحين حدوث تصادم بين طائرات أمريكية وروسية فوق سوريا أو في شرق المتوسط”.