أضيف بتاريخ: 03 - 10 - 2016
أضيف بتاريخ: 03 - 10 - 2016
معهد أميركان إنتربرايز:
استعان بمجموعة من الخبراء ومفكري السياسة الخارجية البارزين، من داخل المعهد وخارجة، لمناقشة الأمن القومي.
قدرات الجيش الأمريكي:
رأى المحلل توماس دونلي أن التحدي الأكبر الذي سيواجه الرئيس القادم لن يكون مفاجئًا. لن تكون هناك قوات عسكرية كافية للرد على أي خطر دون تنشيط مخاطر رهيبة في مكان آخر؛ وذلك بفضل تخفيض ميزانية القوات المسلحة إلى مستوى يمكنها فقط من التعامل مع حالة طوارئ واحدة كبيرة في كل مرة.
مستقبل السعودية:
نبَّه الخبير في الاستراتيجية الإيرانية، ماثيو مكلنيس، إلى تراجع نظرة الرأي العام الأمريكي إلى الحليف السعودي، كما يدل على ذلك الدعم القوي في الكونغرس لقانون 11 سبتمبر الذي يسمح بمقاضاة المملكة. محذرًا من أن ضعف أو حتى انهيار المملكة، قد يشعل أزمة في المنطقة تتجاوز كل ما شهدناه حتى الآن. وفي حين أشار “مكلينيس” إلى أن السعودية لا تزال هي العمود الفقري لسياسة الولايات المتحدة في المنطقة، رجَّح أن تواجه المملكة مزيدًا من التحديات على مستوى القيادة وفي الساحة الاقتصادية بدرجةٍ تفوق إدراك معظم القادة في واشنطن.
التوسع الإيراني في أمريكا اللاتينية والكاريبي:
سلط بيتر هويكسترا، الرئيس السابق للجنة الاستخبارات في مجلس النواب، الضوء على التوسع الإيراني- بما في ذلك حزب الله والحرس الثوري- في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، باعتباره تهديدًا وشيكًا، لا سيما بالنظر إلى الأموال الضخمة التي حصلت عليها طهران بعد الاتفاق النووي، والتي تمكن الجمهورية الإسلامية من إنشاع عدة قواعد عمليات متقدمة لمجموعاتها الاستخباراتية الأمامية في البلدان الواقعة جنوب الولايات المتحدة.
إعادة رسم الخط الأحمر ضد استخدام الأسلحة الكيميائية:
بتفاؤلٍ بددته النتائج، تناول جون باراتشيني، مدير مركز السياسة الاستخباراتية في مؤسسة راند، الاتفاق الذي توصلت إليه روسيا وأمريكا لوقف القتال في سوريا وإيصال الإمدادات الإغاثية للمدنيين المحاصرين، واصفًا إياه بأنه “اختراق هام، يمكن أن يغير الوضع على الأرض في هذا البلد الذي مزقته الحرب”، لكن توقعاته ذهبت أدراج الرياح، مع عشرات الخروقات التي ضربت الهدنة منذ يومها الأول. لكن بشكل عام، شدد الكاتب على ضرورة إعادة رسم الخط الأحمر الذي يحظر استخدام الأسلحة والمواد الكيميائية في كل مرحلة من مراحل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
الاردن:
معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى:
رحب المعهد بقرار الحكومة الاردنية “الاستراتيجي لشراء الغاز الاسرائيلي (على الرغم من) عدم رضاء معظم الاردنيين.” واعتبر المعهد ان الاردن اقدم على ابرام الصفقة من منطلق “تجاري منطقي لكنه غير مريح سياسيا.” واوضح ان “عمّان” تحاشت الاعلان عنه قبل الانتخبات النيابية خشية استغلاله. اما دور الولايات المتحدة في المسألة فهو اكثر من فاعل نشط اذ “من المرجح ان تقوم الولايات المتحدة بتمويل خط انابيب يربط شبكة الغاز بين اسرائيل والاردن.” كما ان “هولندا ستقوم بدور الوسيط لتوريد الغاز (الاسرائيلي) الى محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة “.
المملكة السعودية:
معهد المشروع الاميركي:
رحب معهد المشروع الامريكي بقرار الكونغرس محاسبة السعودية، ولافشاله مسعى فيتو الرئيس اوباما، لا سيما وانه “سيخضع السعودية للمساءلة لتورطها في الارهاب على مدى عقود ثلاثة مضت (بالرغم من) اتاحته الفرصة لالحاق الأذى بالاميركيين.” وشدد المعهد على ان “الشك لا يساور احدا بأن السعودية قامت بتمويل مساجد السلفيين عبر العالم من ضمنها مسجد حي مولنبيك في بروكسيل الذي يعد من اضخم المشاريع الممولة سعوديا منذ بداية عقد السبعينيات؛ ومن باكستان إلى بلجيكا ولوس انجليس.” وزعم المعهد انه على الرغم من “تبرئة” السعودية من قبل مسؤولي الادارة الاميركية والتقرير الصادر عن لجنة التحقيق باحداث 11 أيلول، فالثابت ان الوثائق “تدل على انخراط كبير لمسؤولين سعوديين مع منفذي الهجمات، على أقل تعديل، ووفروا التمويل المالي لهم.”
إيران:
معهد كارنيغي:
حث معهد كارنيغي وكالة الطاقة الدولية على التأني في اعداد تقاريرها الخاصة بالتزامات ايران وفق نصوص الاتفاقية “بغية توفير فسحة أعلى من الثقة بأن كافة نشاطات ايران النووية هي للاغراض السلمية بالكامل مما يستدعي بذل مزيد من الجهود للحوار والتوصل لاستنتاجات شاملة، خاصة وان ايران شرعت منذ 16 من كانون2/يناير 2016 بتنفيذ البروتوكولات الاضافية والتي تنتظر مصادقة البرلمان عليها.” واضاف ان التوصل الجمعي لتلك المرحلة المتقدمة يستدعي توفر “تعريفا مشتركا للدول اعضاء الاتفاقية حول ماهية الاستنتاجات النهائية لناحية ما تعنيه وما لا تعنيه ايضا؛ آلية التوصل للخلاصات المشتركة؛ الأسس التي ينبغي الالتزام بها من قبل الدولة المعنية الضرورية لتجديد العمل؛ وكيفية رد الوكالة الدولية والدول الاعضاء عند التوصل لمرحلة تجديد العمل.”