أضيف بتاريخ: 12 - 10 - 2017
أضيف بتاريخ: 12 - 10 - 2017
اذا جاز لنا أن نبتدع بهذه العبارة: “طاقة البلد من حيث تحمل ضغط الضحايا”، نمطا جامعا لقيس مؤشرات التوتر الإجتماعي والعجز الإقتصادي والتازم السياسي، فإننا نرى انها لا تتجاوز طاقة عود وقيد واحد على تحمل مادة متفجرة.
ولذا، توجد فرضيتان دون هامش للمناورة: إما فوضى تأكل النظام ونقصد هنا الدولة واما نظام ينكل بالشعب وهنا نقصد السلطة القائمة. وبالمحصلة، نقول أن الدولة بصدد توريط نفسها وكل مؤسساتها. وربما توريط المعارضة أيضا مع الشعب في فوضى العجز تاطيرا وحلولا.
ولذلك، إذا لم تلعب المعارضة الشعبية يعني آلية الاعتراض الشعبي على السياسات المنتهجة، دورها من الآن وصاعدا بصرامة لفرض سياسات تخفف من ضغط هذه السياسات على الضحايا، فإن الأوضاع المتوحشة لن تقف عند باب أحد وستستعر في كل نافذة حتى ينغلق الأفق.
صلاح الداودي