أضيف بتاريخ: 03 - 09 - 2017
أضيف بتاريخ: 03 - 09 - 2017
محمد صادق الحسيني
مشروعهم الى الهاوية ونحن الاعلون بنصر الله …!
تطورات متسارعة على طول الميادين وعرضها من الحجاز الى كربلاء وصولا الى غرب الانبار ودير الزور والجليل الاعلى، انباء كلها تشي بسقوط مدوٍ لمشروع الهيمنة الامريكي وصعود محور المقاومة الى القمم ودحر عدوه الى قاع البحار …!
من المعروف ان المشروع الصهيواميركي الذي استهدف تدمير سورية ، وتوجيه ضربة قاضية لمحور المقاومه ، المكون من ايران سورية وحزب الله قد سقط يوم ان فشلت قوات الاحتلال الصهيواميركيه البديلة ، المسماة داعش ، في السيطرة على العاصمة العراقية بغداد في أواسط حزيران ٢٠١٤ …
وذلك بعيد سيطرتها على مساحات واسعة جدا من الاراضي العراقيه.
حيث كان المخطط يهدف الى السيطرة التامة على كامل مساحة العراق مجددا وذلك لقطع التواصل الجغرافي البري بين مكونات محور المقاومه تمهيدا ليس فقط لإنهاء مقاومة مشاريع الهيمنة المشار اليها أعلاه وإنما لاستخدام العراق كقاعدة انطلاق لبدء عمليات تخريب واسعة النطاق في ايران وضدها ترمي الى الإطاحة بنظام الجمهورية الاسلاميه في هذا البلد والذي شكل على مدار سنوات وجوده رافعة غاية في القوة والاهمية لكل الجهود المبذولة لإنهاء الهيمنة الصهيواميركيه على المنطقة العربية والاسلامية .
لكن قيادة عمليات محور المقاومة كانت لهم بالمرصاد فقوضت مخططاتهم الواحد بعد الآخر الى ان جاء قرار تحرير حلب من قبل الجيش العربي السوري وحلفائه ، بعيد إطلاق الهجوم الاستراتيجي الشامل ضد العصابات المسلحه في كافة الجبهات السوريه ، ليشكل خطوة اخرى على تاكيد سقوط هذا المشروع الذي أصبحت ادوات تنفيذه ، من تنظيمات مسلحه الى دول اقليميه داعمة له ، تشعر بعمق مأزق الهزيمه التي منيت بها….
وها هو اليوم محمد بن سلمان يبحث عن وسطاء لإعادة ترتيب علاقة مملكة ال سعود بطهران بعد ان كان يهدد بنقل الحرب الى العمق الايراني . وهذا هو نتن ياهو ، الطاووس المنتوف الريش ، اي الصوص او الكتكوت ، يفشل في الحصول على أية ضمانات لما يسميه مصالح اسرائيل الامنيه في منطقة الجولان المحتل على وجه الخصوص.
لقد فشل مرتين : في واشنطن عندما ابلغ مبعوثه الى هناك ، رئيس الموساد يوسي كوهين ، بان المسؤول عن هذا الملف هو الرئيس الروسي بوتين ، ما جعله يذهب بنفسه ليتوسل على اعتاب الرئيس بوتين اي شئ ولكنه عاد خالي الوفاض تماما بعد ان تم توبيخه من قبل الرئيس الروسي بسبب وقاحته في طريقة عرضه لموضوع الضمانات .
اذن : فشل مضاعف وتجرع السم مرتين في ظل انتصارات هائلة لحلف المقاومه سواء في جرود القلمون او في الجرود اللبنانيه ، الى جانب تثبيت حلف المقاومه لقواعد ( مواقع او مراكز ) لقوات الجيش العربي السوري وقوات المقاومه الوطنيه السوريه والحرس الثوري الايراني ، على بعد أمتار قليله من خط وقف إطلاق النار في الجولان المحتل ورغم أنف نتنياهو وتهديداته هو ووزير حربه.
يضاف الى ذلك وضعا شديد الشبه للوضع القائم في منطقة درعا بالقرب من الحدود الاردنيه ، حيث اضطر مضيفوا غرفة الموك في عمان الى ابتلاع الموسى والقبول بالأمر الواقع المتمثل بوجود نفس قوى المقاومه على طول الحدود الاردنيه السوريه .
وما قيام غرفة الموك في عمان بإصدار اوامرها هذا اليوم للعصابات المسلحه المسماة ” اسود الشرقية ” و ” قوات العبدو ” الا تعبيرا ليس فقط عن عجز اسرائيل والأردن عن تغيير وقائع الميدان السوري وإنما هي تجلٍ واضح لعجز السيد الاميركي عن ذلك ايضا…!
الم نقل قبل أسابيع : الى الأزرق دُرْ ؟ نعم صحيح لقد قلنا ذلك…. وها هي تلك العصابات تنسحب الى قاعدة الأزرق ، داخل الحدود الاردنيه . ولن يطول الزمن حتى تتم استدارة حماة هذه العصابات ، اي القوات الامريكيه المحتلة في قاعدة التنف شرق سورية ، وانكفائها الى القاعدة التي أتوا منها ، اي الى قاعدة الأزرق في الاردن ، خاصة بعد ان أصبحوا مطوقين ومعزولين تماما في تلك المنطقه ولا سبيل لهم لحماية أنفسهم بعد التلاقي الذي حصل على الحدود العراقيه السوريه بين قوات محوررالمقاومة على جانبي الحدود.
ومع استمرار الانتصارات الباهرة للجيش العربي السوري وحلفائه على جبهات الرقه ودير الزُّور والبوكمال ( اللتان باتتا في متناول اليد السورية العليا ) وأرياف حماة الشرقية ( عقيربات ) وكذلك أرياف حمص الشرقية ايضا فان على اليانكي الاميركي ان يبدأ بحزم حقائبه في الشمال السوري كذلك، اي في محافظة الحسكه بالتحديد….
نقول له انك لن تستطيع تثبيت احتلالك للشمال السوري ببضع آلاف من المرتزقة ، سواء كانوا كرداً ام عرباً ..! وانت تعرف تماما انك فشلت في تثبيت احتلالك لارض العراق وانت تملك ما يزيد على مائه وخمسين الف جندي هناك. وانسحبت مهزوما وبلا قيد او شرط…
لذا فان من الأفضل لكم ان تنسحبوا من الشمال السوري قبل ان يتم تعميم امر العمليات على كافة وحدات القوات المسلحه لحلف المقاومه بان يفتحوا عليكم أبواب جهنم…
لن تنفعكم المناكفات السخيفه ، التي لجأتم اليها في موضوع قافلة العصابات الداعشيه المهزومه في القلمون ، للتعويض عن هزائمكم المدويه في ميادين القتال السوريه. كما لن تنفع يتيمكم ، بنيامين نتن ياهو كل عنترياته الجوفاء في الحفاظ على احتلاله للجولان ولفلسطين . اذ سياتي اليوم الذي سيصدر فيه امر العمليات بتحرير فلسطين…
نعم ما كان يوماً حلماً اصبح اليوم جزءا من اجندة محور المقاومة المطروح بقوة في غرفة عملياته المشتركة…
فمن استطاع تحرير الجرود التي ترتفع ٢٦٠٠ متر عن سطح البحر لن تنقصه الإمكانيات ولا الكفاءه القتالية لتحرير فلسطين ، بما فيها اريحا والبحر الميت اللتان تقعان على عمق ٣٩٦ متر تحت سطح الارض….!
هناك ستقبرون نقطة اول السطر..!