خاص/ سوريا. إلا أن يكون من تونس؟

أضيف بتاريخ: 06 - 08 - 2017

د. محمد شريف نصور. الاعلامي العربي السوري. رئيس وحدة شؤون العدو الصهيوني

عندما بدأت تتكشف خيوط الحرب الكونيه على سوريه، ويتم القضاء على الإرهابيين أو أسرهم، ويتبين للمواطن السوري ان من بين الارهابيين (توانسه) كان يستغرب، بل تصيبه الدهشه من تونس؟؟؟ هذا شي غريب، نتوقع أن يأتي الإرهابي من مرتزقة مملكة التلمود الوهابيه، أو من مشيخة قطر الصهيونية أو مملكة البحرين العميلة أو عصابة بلاك ووتر الإماراتية، ومن مملكة يهود الدونمة الأردنية، أو من مرتزقة الناتو في ليبيا الأصدقاء شمعون بيرس أخوان محمد مرسي، لكن من تونس ؟؟!!!!!

لم نكن نتوقع أن نسمع هذا، إلا بعد أن عرفنا أن من تسلم سدة السلطه أحد أركان التنظيم العالمي للحركة الإرهابية الإخوان المسلمين (الغنوشي) ومن معه، وعرفنا ارتباطه العميق مع السلطان العثماني اردوغان ومفتي الإرهاب العالمي القرضاوي ومن معه من زمرة الشياطين، لأننا في سوريا، نحب تونس الخضراء، لأننا في الشام نتغنى بقرطاج والقيروان، لأننا لو جلسنا على سواحلنا، ونظرنا أمامنا شاهدنا سواحل تونس الحبيبة والسفينة التي تذهب من الساحل لا تحتاج إلى بوصلة للوصول إلى ساحل تونس. فالمسار مستقيم وامامكم الخارطة. لكن كان الشباب التونسي ضحايا بيىة حاضنة وفرها لهم الغنوشي وحزبه. أدركنا في سورية ان تونس مهدده بالإرهاب كما سورية بسبب التحريض والتكفير وفتاوى القتل والإجرام.

الصورة الآن،بل كل يوم بدأت تتضح منذ وقوع الهجمات الارهابية على السواحل التونسيه وداخلها، وقدم الجيش التونسي المناضل الشهداء في سبيل حماية تونس من الإرهاب. اليوم وكل يوم نزداد في سوريه ثقة بأهلنا واخوتنا التوانسة ونعرف نبض القلب وروح النضال الواحد وبوصلة هذا النضال ضد المشروع الصهيوني في المنطقه والعالم وتحالفه مع المشروع الوهابي التكفيري لتدمير وخراب المنطقة وبلادنا العربية.

هي أرواح الشهداء، تحية من الشام وحلب الشهباء التي زارها وتعرف على قلعتها الشامخة الصامدة رمز النصر على المشروع الإرهابي الصهيو-وهابي. وفد تونس الحبيبة، كل المحبة والاحترام والاعتزاز بكم وبنضالكم ووقوفكم إلى جانب الحق ضد الباطل ووقوفكم إلى جانب المشروع القومي ومحور المقاومة في مواجهة المشروع الصهيوني الوهابي.

نعتز بكم ونحن نستشهد بروح المناضل حشاد وأرواح شهداء الأمة العربية. مع فائق الاحترام.