أضيف بتاريخ: 04 - 08 - 2017
أضيف بتاريخ: 04 - 08 - 2017
موقع إيوان ليبيا:
القوات البحرية الليبية ترد على قضية تواجد قوات إيطالية بليبيا:
نفت رئاسة أركان القوات البحریة التابعة للمجلس الرئاسي ما تنشره وتسوق له من مزاعم غير مسؤولة في وسائل الإعلام من دخول لقوات إیطالیة، وانتھاك للسیادة البحریة اللیبیة من قبل تلك القوات على حد قولها.
ورفضت رئاسة الأركان ما وصفتها تلك الاتھامات التي تمس كل فرد من منتسبي البحریة وحرس السواحل وتتھمھم في وطنیتھم وفي حرصھم على أداء واجبھم بما یخدم مصلحة الوطن وأمن وسیادة میاھھ البحریة.
وأكدت البحرية الليبية التابعة للمجلس الرئاسي أن عملها في مكافحة الھجرة غیر الشرعیة وإنقاذ الأرواح أحرج الجانب الأوروبي، وجعل مطالبات القوات البحریة وحرس السواحل حقاً مشروعاَ، فیما یتلق بتحصیل استحقاقاتھما التي كان ینبغي على الجانب الأوروبي أن یدفعھا كحق للیبیا، في مقابل ما تقدمه من تضحیات.
وإعتبرت أن برامج التدریب وأعمال الصیانة، وتقدیم الدعم الفني اللوجستي بأشكاله المختلفة ھي استحقاقات وطنیة ینبغي أن تدعم ویؤید تحصیلھا، وأنه ليس تواطئ أو خنوعاً للأجنبي، وإن ما یثار من ضجیج ولغط في بعض وسائل الإعلام، ومن بعض الأطراف حول انتھاك للسیادة اللیبیة من البحریة الإیطالیة، وأن القطعة البحریة التي تتواجد بقاعدة طرابلس البحریة وتصویرھا على أنھا مقدمة لتواجد بحري عسكري إیطالي ما ھو إلا اصطیاد في الماء العكر یراد به تشویه لسمعة من یعتقدھم البعض بالخصوم السیاسیین، ونراه طعناً في وطنیة منتسبي البحریة الليبية، وأن ما نراه يعتبر إفتقاراً للمھنیة، وخروجاً عن المیثاق الإعلامي.
وأوضحت بأن سیادة لیبیا وأمنھا وبحرھا الإقلیمي ومیاه السیادة البحریة وفقاً لما حددته القوانین والأعراف الدولیة، خط أحمر، لن یسمح منتسبو القوات البحریة وحرس السواحل من ضباط وضباط صف وأفراد وعاملین لكائن من كان بتجاوزه، وانتھاكه، وإن العمل المشترك الذي إنطلق بین الجانب اللیبي والجانب الإیطالي ھو إلا تفعیل لاتفاقیة 2008م، وتحصیل لحقوق لیبیا على الإیطالیین، فیما یخص القوات البحریة وحرس السواحل.، و دعم فني لوجستي موافقاً لمتطلبات البحریة وحرس السواحل، والذي بفضله یمكننا من تمنیة قدراتنا القتالیة والفنیة وبالتالي القیام بواجباتنا للحفاظ على الوطن.
جبهة النضال الوطني : إيطاليا تستعمر ليبيا من جديد .. وينبغي إعلان الحرب:
وصفت جبهة النضال الوطني في ليبيا التواجد الايطالي بالاستعمار الجديد للبلاد، مشيرة إلى أن تواجد القوات الإيطالية و الأجنبية منذ أشهر على أرضنا و الجنيرال الإيطالي باولوا سيرا، والتدخل الايطالي عسكريا في ليبيا يأتي بذريعة تقديم دعم لوجستي للبحرية الليبية وما هو إلا بمثابة إعلان حرب.
وأكدت الجبهة، أن ايطاليا تسعى لفرض نفسها بالقوة على المجتمع الليبي استكمالا لحلقات المؤامرة الدولية التي بدأت سنة 2011 و التي تهدف إلى نهب مقدرات و خيرات ليبيا في الوقت الذي تغض فيه الأمم المتحدة البصر عن الخروقات الإيطالية المستمرة لسيادة ليبيا.
وأوضحت الجبهة أن الأمم المتحدة تغض البصر عن المماطلة السياسية و تضييع الوقت، و أن المجتمع الدولي منذ سنة 2011 هو السبب الرئيس في انهيار الدولة الليبية و قواتها المسلحة التي كانت تحمي البلاد برا و بحرا و جوا فجاء عدوان الناتو و اغتيلت القيادة و دمرت الدولة و فرضت المهانة على الشعب الليبي، حيث يعاني ويلات خلافاته السياسية و تدخل المجتمع الدولي بشكل سافر قائم على مصالح و نزوات استعمارية قذرة على حد قول البيان .
بوابة إفريقيا الإخبارية:
ما حقيقة وجود خبراء عسكريين روس على الأراضي الليبية؟
نفى رئيس مجموعة الاتصالات الروسية حول تسوية الأزمة الليبية ليف دنغوف، وجود خبراء عسكريون روس في ليبيا مفنداً جميع ما قيل ونشر حول هذا الموضوع. وقال دنغوف في حديث لصحيفة كومرسانت الروسية، قد التقيت بممثل عن اللجنة الليبية لشؤون أمن الدولة الذي أكد بانه لا يوجد اليوم أي شخص من روسيا على الأراضي الليبية.
وأضاف دنغوف أن فريق الاتصال أُنشئ بمبادرة من وزارة الخارجية الروسية ومجلس النواب بالبرلمان الروسي وأشرف عليه نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف وعضو مجلس الدوما آدم ديليمخانوف. وتتمثل مهمتها في تحليل الوضع في ليبيا وتحديد الجهات الفاعلة الرئيسية وفتح حوار مع جميع أطراف النزاع.
يشار إلى أن وسائل إعلام قطرية كانت قد أشارت في وقت سابق إلى “أن خبراء روس عسكريون وصلوا إلى مناطق سيطرة قوات الجيش الوطني في شرق ليبيا، ويقدرون بالعشرات في عدد من المجالات الحربية المختلفة، في إطار اتفاق بين حفتر والمسؤولين الروس”.
منسقة المتابعات المغاربية.