بتوقيت الجيش العربي السوري والجيش اللبناني والمقاومة في ايام الانتصارات والأعياد، وصل الاتحاد

أضيف بتاريخ: 01 - 08 - 2017

طائر حشاد الشهيد، عشق تونس يضمد جرح دمشق:

أحمر الجبين مخضبا، أصفر الاجنحة من رمز الاتحاد، متلحفا بالأحمر والأبيض الخماسي، السلام عليك يا شام.

من روح حشاد الشهيد ومن جمر دمه الحار، من قلب قرقنة الجزيرة إلى الرقة والجزيرة الشامية ومن كل الساحات إلى الفرات، يعطر طائر حشاد الجميل المبارك الذي حط على جبين دمشق، يعطر بلاد الشام بحضارتها ومقاومتها وسادتها الشهداء وقيادتها رئيسا وجيشا وشعبا، ويغرد السلام عليك يا سوريا.

ثم يعبق لشرفاء واحرار أرض تونس الشهيدة ويطهر أهلها معززا معليا كرامتهم وفخرهم بتاريخهم الوطني المقاوم الشريف منشدا السلام عليك يا سوريا.

في قلب انتصارات الجمهورية العربية السورية وفي توقيت عيد الجيش العربي السوري والجيش اللبناني والمقاومة اللبنانية في ذكرى تموز، يطير طيف حشاد المكون من إخوته وورثته الأحرار. السلام عليك يا سوريا.

في قلب التوجيهات الاقتصادية والاجتماعية الجديدة للقيادة السورية ودينامية التغييرات التي طرأت على حزب البعث العربي السوري والقوى الوطنية القريبة لتعزيز التنظيم والادبيات والسياسات في مجمل الثوابت الوطنية والقومية، السلام عليك يا سوريا.

هكذا قال اخ حشاد وحفيده الأخ بوعلي المباركي رئيس وفد الاتحاد العام التونسي للشغل للسيد الرئيس بشار حافظ الأسد: “نقف إلى جانب سوريا وجروحكم هي جروحنا… كلنا في الاتحاد العام التونسي للشغل نقف إلى جانب سوريا الموحدة المستقلة الممانعة والمقاومة… سوريا خاضت الحرب ضد الإرهاب بالنيابة عن العرب جميعا… نقدر تضحياتكم الجسام ونكبر بطولات الجيش العربي السوري وصلابة شعبكم الأبي…”

وهكذا قال السيد الرئيس بشار حافظ الأسد لوفدنا ممثل الاتحاد وعمق الشعب: “أحد أهم أسباب ما تتعرض له دولنا العربية هو أننا نعيش صراع هوية وانتماء، وبرغم ذلك فقد أظهرت الشعوب العربية أنها تملك مستوى متقدماً من الوعي تجاه ما يحصل في المنطقة، وهذا ينبغي أن يشكل دافعاً اضافياً للاتحادات والمنظمات الشعبية من أجل المزيد من التعاون والعمل لتحريك الوضع العربي بما يحقق مصلحة وفائدة هذه الشعوب، بالإضافة إلى الحوار مع القواعد الشعبية حول مختلف القضايا بهدف الوصول الى حالة جامعة من وحدة المفاهيم..”

عاش الاتحاد العام التونسي للشغل حرا مستقلا وطنيا مقاوما وممثلا للشعب

عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة منتصرة موحدة ومقاومة

السلام عليك يا بلاد الشام
السلام عليك يا سوريا

هذه، بالمناسبة، كلمة السيد الرئيس الفريق بشار الأسد عبر مجلة جيش الشعب إلى القوات المسلحة بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لتأسيس الجيش العربي السوري، ننهي بها عبرة وتاملا:

“يا أبناءَ جيشنا الباسل!
مازلنا نواجه عدواً إرهابياً تكفيرياً لم يعرف له التاريخ مثيلاً في الغدر والحقد والكراهية، ومن ورائه أطرافٌ عدة إقليمية ودولية تسعى منذ سنوات للسيطرة والهيمنة على المنطقة بأسرها عبر بوابة سورية التي هي قلب المنطقة ومحورها الأساس.
ولكننا ـ أيها الأبطال الميامين ـ استطعنا الصمود وحققنا الكثير من الإنجازات التي تتواصل تباعاً بفضل بطولاتكم وتضحياتكم وجراحكم وتلاحم شعبنا الأبي ووقوفه صفاً واحداً إلى جانب جيشه الباسل في خندق الدفاع عن الوطن، وبفضل دماء شهدائنا الطاهرة التي عمّدت تراب سورية وطهرته من رجس المعتدين..
يا حماةَ الوطن وصُنَّاع الانتصار!
إنكم اليوم تسطرون ملحمة من ملاحم المجد، وتكتبون بصلابتكم وعزمكم وإصراركم ملامح النصر القريب، وترسّخون الأمن والاستقرار في ربوع وطننا الحبيب، ليعود كما عرفناه آمناً مطمئناً ومعافى”.

صلاح الداودي