أضيف بتاريخ: 11 - 07 - 2017
أضيف بتاريخ: 11 - 07 - 2017
المطبعون والمتصهينون من رجال المال والإعلام والسياسة والمتاجرون بحرية المعتقد سيورطون تونس تحت عنوان معاداة السامية ويخضعونها للضغط الصهيوني الإسرائيلي والدولي. هذه هي حقيقة ما يتم الدفع باتجاهه.
حقيقة ذلك مثل حقيقة ما حصل في عدة دول وحصل في الآونة الأخيرة في هنغاريا بسبب رجل أعمال من أصل يهودي استغل علكة معاداة السامية المعروفة، وخيضت معركة كبرى وجهت أسهمها نحو جبهة المقاطعين لكيان الاحتلال وتورط فيها أيضا السفير الإسرائيلي هناك وتسبب في أزمة كبرى دفعت كيان الاحتلال هذا إلى الضغط ثم التراجع ثم الضغط من جديد وأخذت الأزمة ابعادا شتى.
على غرار ذلك يبدو ان زمرة من المطبعين داخل تونس يدفعون نحو إيقاع الدولة التونسية تحت سكين الهجوم الصهيوني الموجه بنفس الدعاوى ونفس الأساليب مستغلين الرفض الشعبي العام لاستقبال الصهيوني بوجناح على أرض تونس وطامعين في إخضاع شعب تونس لآلة التطبيع واغتصاب إرادته في رفض كل أشكاله دفاعا عن دماء التونسيين ودماء الفلسطينيين معا.
غير أن ثوابت التونسيين بصدد كسر وإجهاض هذه الطبخة العدوانية الجهنمية العابثة بسيادة تونس وسيادة شعبها. وعليه يتوجب على كل الطيف المناضل الرافض للاختراق الصهيوني:
1- رفض إقحام أي جهة أجنبية أمريكية أو أوروبية أو خليجية في شأن تونسي بحت من أي جهة مشبوهة مستهترة بالسيادة الوطنية
2- رفص تدخل أي جهة أجنبية للتأثير على قرار تونس السيادي على مستوى رئاسة الحكومة أو على مستوى وزارة الثقافة
3- رفض كل الحجج الواهية التي تقدمها وزارة الثقافة على أساس عدم تدخلها في عمل هيئة المهرجان، على اعتبار انه من أنظار وزارة الثقافة ويمثل السياسة الثقافية الرسمية للدولة التونسية وبخاصة في مثل الثوابت المتعلقة بثقافة رفض التطبيع التي تحول المشكل من مجرد ثقافي إلى سياسي بالمقام الأول
4- الإعلان الحكومي عن موقف سياسي تونسي رسمي يرفض كل أنواع التطبيع بشكل واضح وصريح
5- الإسراع في النقاش العام العاجل لمشروع قانون تجريم التطبيع واقراره.
صلاح الداودي