التعزيز والتحصين الاستراتيجيين بين سوريا والعراق: سنحسم متى يجب أن نحسم

أضيف بتاريخ: 10 - 06 - 2017

هنالك تحول نوعي في مقولة تتبناها المقاومة في سوريا والعراق، هي مقولة “سنكون حيث يجب أن نكون”، لتصبح بمضمون: ” سنحسم متى يجب أن نحسم”. وترتسم بذلك حدود الميزان الاستراتيجي الراجح لمصلحة أصحاب الأرض والسيادة والحق والقرار.
التقت إذن أهداف شركاء المصير والصبر والنصر البارحة، كما هو مخطط، على الحدود السورية العراقية من الجهتين شمال شرق المعبر الحدودي التنف وجنوب الحسكة من جهة القائم. أسقطت كل خطوط العدوان الإرهابي الأمريكي الصهيوني وأدواته وفتحت خيارات سيطرة واستعادة وتثبيت وتحكم واسعة في عمق البادية إلى الحدود شمالا وجنوبا باعتبار دير الزور والرقة ودرعا والسوداء. وقطع الطريق معا في شكل كماشة على القوات الأمريكية البريطانية ومن معهم وعلى العصابات التي شكلتها باسم سوريا ومن الجهة الأخرى محاصرة داعش وشل مخططات فتح الملاذات الآمنة لها وفي نفس الوقت تحديد وتحجيم دور القوات الكردية المدعومة أمريكيا وتأمين حزام الحدود الأردنية حيث بات التركي والأمريكي والأردني والإسرائيلي والأدوات السعودية والقطرية، بالمجمل، خارج التأثير الإستراتيجي الحقيقي في مجريات المعركة وفي الخيارات السيادية لسوريا والحلفاء مهما كانت أو ستكون درجة تعطيل الحل السياسي في استانا وجينيف ومهما بلغت العمليات الارهابية الانتقامية في قادم الأيام على أرض في بيئة دول محور المقاومة.
ولذلك تلخيصا تكون المكاسب الإستراتيجية التي تم تثبيتها وسوف يتم البناء عليها في هذه الصفحة الجديدة التي تزامنت مع إنهاء المرحلة الأول من عملية الفجر الكبرى التي افتتحها الجيش العربي السوري والحلفاء وإنهاء المرحلة الثانية من عمليات قوات الحشد الشعبي العراقي تحت عنوان محمد رسول الله 2، كما يلي:

1- اسقاط مشروع التقسيم الكبير
2- اسقاط مشروع الإمارات الإرهابية
3- إسقاط مشروع ما يسمى المناطق الآمنة
4- اسقاط مشروع القواعد الأمريكية الدائمة
5- اسقاط مشروع الكنتون الكردي
6- اسقاط مشروع القضم التركي
7- إسقاط مشروع العزل العراقي – السوري
8- إسقاط مشروع الحزام الصهيوني
9- إسقاط مشروع إخراج الحلفاء من سوريا قبل التحرير
10- إسقاط مشروع استكمال مشروع المقاومة في الجولان وفرض الإخوان المتاسلمين على دمشق كخيار نهائي
صلاح الداودي