أضيف بتاريخ: 08 - 06 - 2017
أضيف بتاريخ: 08 - 06 - 2017
قالت القناة العبرية الثانية مساء أمس ان الهدف من زيارة “نيكي هيلي” سفيرة أميركا في الأمم المتحدة لإسرائيل هو تنسيق أمريكي إسرائيلي لمنع أي قرارات ضد الإستيطان في الأمم المتحدة. هذا وعادت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية اليوم على احتفال الكنيست الصهيوني والكونغرس الأمريكي بمرور 50 سنة على احتلال القدس، بعدما نقل الاحتفال البارحة بالفيديو كونفرنس حسبما نقلت القناة السابعة العبرية وبحضور ممثلة اميركا في الامم المتحدة. واضافت القناة السابعة العبرية نقلا عن رئيس الكنيست:
“فقط السيادة الإسرائيلية على القدس هي التي ستضمن الحفاظ على الأماكن المقدسة”.
الملفت في كل هذا هو لهجة نيكي هايلي التي صرحت بأن: “عهد بلطجة الأمم المتحدة على اسرائيل انتهى”. همذا بهذه العبارات. وتحدثت أمس الاربعاء عن “يوم جديد” لتل أبيب في الامم المتحدة وذلك أثناء مباحثات مع مسؤولين اسرائيليين في القدس. ثم ذكرت بتهديد واشنطن في الأشهر الأخيرة بالانسحاب من مجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان في جنيف الذي تقول انه ينتقد كثيرا اسرائيل. وقالت هايلي بعيد لقائها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتاياهو “إن الأمم المتحدة دأبت التنمر على اسرائيل لأن ذلك كان ممكنا، لكنها لا تقبل بهذا الأمر الآن. وأضافت، “اعتقد انهم يعلمون بأنه لا يمكنهم الإستمرار بهذا الشكل فلهجتنا تغيرت.”
وختمت قائلة: “سنعمل على أن لا يتكرر هذا“، بحسب بيان للرئاسة الاسرائيلية.
وتعليقا على هذه التصريحات قال المتحدث بإسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك انه “من المهم معرفة إلى أية هيئات الأمم المتحدة تشير” السفيرة الاميركية.
وأضاف: “بالنسبة للأمين العام فقد قال بوضوح إن اسرائيل يجب أن تعامل كغيرها من الدول الأعضاء في هذه المنظمة بنفس الحقوق ونفس المسؤوليات”.
فيما أكدت يديعوت احرونوت اليوم بدفع ترامب لابو مازن إلى الخط الأردني المصري ومحاربة ما يسميه إرهاب حماس وإنهاء المقاومة، بلغة أخرى.
اما هاارتس فعبرت عن خشيتها من نشوء حلف جديد مفاجئ في الشرق الأوسط على اثر الأزمة الخليجية قاصدة طهران وانقرة والدوحة.
الواضح من كل هذا ان بيت القصيد في كل ما يجري بما في ذلك الاعتداء على طهران البارحة، هو تصفية القضية الفلسطينية عبى استهداف محور المقاومة في المنطقة ورأس حربته الفصائل المقاومة الفلسطينية التي كان موقفها واضحا جدا وبالاجماع إثر العدوان الارهابي على الجمهورية الإسلامية في ايران، بأنها كفصاءل اختارت المقاومة نهجا وحيدا، تقف مع محور المقاومة المذكور.
ولذلك يكون الهدف النهائي من برنامج الإرهاب الصهيو- تكفيري كما هو معلوم هو تشريع التقسيم على قاعدة عرقية ومذهبية من أجل تشريع يهودية إسرائيل لليهود الصهاينة والاستمرار في الاستيطان والتقسيم والتهديم والقضم والالتواء والتهجير والاستيلاء على القدس عاصمة أبدية للصهاينة وتصفية حق العودة والتحرير.
صلاح الداودي