أضيف بتاريخ: 07 - 06 - 2017
أضيف بتاريخ: 07 - 06 - 2017
البلاد:
طلبت قطر، على لسان وزير خارجيتها، من الحكومة الجزائرية، بذل جهود دبلوماسية لاحتواء الأزمة الخليجية بعد قطع السعودية والإمارات والبحرين، علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع الدوحة. من جهتها أكدت الخارجية الجزائرية أنها “تتابع باهتمام بالغ تطورات القضية واستعجلت انتهاج الحوار كسبيل وحيد لتسوية الخلافات بين دول المنطقة”.
وأجرى ليلة الاثنين إلى الثلاثاء، وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، اتصالا هاتفيا مع نظيره عبد القادر مساهل، حسبما جاء في بيان للخارجية القطرية.
ولم يكشف بيان الخارجية القطرية عن أسباب اتصال الوزير القطري بمساهل، لكن البيان اكتفى بالقول إن الأول أجرى أيضا اتصالات مماثلة بنظرائه في المغرب وتونس والسودان وهو ما يعني أن المحادثات بين الطرفين تمحورت حول الأزمة المشتعلة بين قطر وجيرانها في الخليج العربي. وحسب المصدر نفسه، فقد جرى خلال الاتصالات بحث العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى مناقشة الأوضاع والتطورات الأخيرة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي.
وكشف مصدر دبلوماسي جزائري أن “الاتصال الهاتفي تناول التماسا من قطر للجزائر لعب دور دبلوماسي في حل الأزمة وتقريب وجهات النظر لما تتمتع به الجزائر من وزن وعلاقات طيبة بين طرفي الخلاف”. وذكر المصدر أن الوزير مساهل أعرب عن أسفه لحدوث هذه الأزمة أمام التحديات في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ الأمة، موضحا أن مساهل أكد أن الجزائر تؤيد استقرار المنطقة وتعمل على وحدة البلدان العربية وخاصة منظمة التعاون الخليجي. وشدد على أن “الجزائر ستبذل قصارى جهدها من أجل عودة الأمور إلى طبيعتها من خلال تفضيل أسلوب الحوار في جميع الظروف”.