أضيف بتاريخ: 03 - 06 - 2017
أضيف بتاريخ: 03 - 06 - 2017
كلاهما مثلما جميعا، اكان راعيا ام كان جنديا. كلاهما قطعة من كبدنا احرقها مرتزقة الإرهاب والفساد جبنا وانتقاما. كلاهما شهيد ضحية غدرتها وحوش مريضة محقونة بدماء الحقد والعدوان. كلنا اصبنا في دمنا وشرفنا وارضنا وعرضنا وعرقنا الوطني.
أمر كهذا لا يحتاج تحليلا ولا تاويلا ولا يحتاج شعرا ولا ملاحم. كل ما يحتاجه الدم الوطني الشريف والمغدور، حرق آثار الجريمة الفضيحة المدوية بمن عليها من الوحوش المتصهينة التي استوطنت أرضنا المقدسة وتوغلت في دمنا تحديا وتنكيلا وشماتة.
وبعيدا عن خلط الملفات وتدنيس لحظة الارتقاء إلى مستوى الشهداء ومستوى الام ذويهم ومرارات شعبهم، لن نرضى بأقل من تابين رسمي وشعبي عاجل على عين المكان وبين اهلنا، لشهيدنا هناك وهنا على رؤوس الجبال وسفوحها وفي قلب مقرات الحكم في كل مكان وبرسالة واحدة: سنقضي عليكم وتحل عليكم لعنة الأبناء والاحفاد إلى ابد الآبدين في المدارس والساحات وفي التاريخ والآداب.
شهيدنا يجب أن يكون عنوان مرحلة جديدة، شهيدنا يستحق التكريم الوطني الفوري الكبير ليبلغ صوت روحه العطرة الزكية أعماق الجبال واعماق الأرض وكل العالم.
وعليه، نستصرخ كل مواطن تونسي يتنفس وكل جندي تونسي يداه على الزناد، أن بلغت القلوب الحناجر، ضعوا صورته على جباهكم واذرعكم وسلاحكم ومدرعاتكم وتقدموا، تقدموا ، تقدموا، كل سماء فوقكم وطن وكل أرض تحتكم ام.
لا بد، مثلما قلنا البارحة، من حسم:
1- تأمين مناطق تجفيف التموين والتمويل على العصابات الإرهابية ومن يرتبط بها
2- تأمين مناطق خالية من العمل الارهابي والجريمة المنظمة في سقف زمني محدد وبكل ثمن
صلاح الداودي