وثائق سرية أمريكية تؤكد وجود قاعدة عسكرية أمريكية سرية في تونس على شكل مطار

أضيف بتاريخ: 04 - 05 - 2017

الفجر:

قال موقع ”كومون دريمز” الأمريكي أمس، إنه في الخطط الرسمية لعمليات أفريكوم في عام 2015 التي تمت صياغتها وإصدارها في العام السابق، والتي تسرد 36 موقعًا أمريكيًّا متناثرًا في 24 بلدًا إفريقيًّا. وتشمل المواقع البارزة من كينيا إلى جنوب السودان إلى مطار ليبي غامض، التي لم يسبق ذكرها في التقارير المنشورة.
واليوم، وفقًا للمتحدث باسم أفريكوم، فإن عدد هذه المواقع تضخم بالفعل إلى 46 موقعًا عسكريًّا، بما في ذلك ”15 موقعًا مستدامًا”، وتتناقض الأرقام التي تم الكشف عنها حديثًا والوثائق المنقحة لأكثر من عقد من الزمان من قبل قيادة الولايات المتحدة في إفريقيا، وهي مجموعة من القواعد التي لا تكفي لتوسيع العمليات العسكرية الأمريكية في القارة الإفريقية وفي الشرق الأوسط.
وتقسم هذه الوثائق القواعد الأمريكية إلى ثلاث فئات: مواقع التشغيل الأمامية، ومواقع الأمن التعاوني، ومواقع الطوارئ. وبحلول ربيع عام 2015 زاد عدد قادة المجتمع المدني إلى 11، وفقًا لرئيس أفريكوم آنذاك ديفيد رودريغيز، من أجل السماح للقوات الأمريكية لمواجهة الأزمات بالوصول إلى المناطق الساخنة المحتملة في غرب إفريقيا.
هذه المواقع الإستيطانية – التي تشكل مواقع التشغيل الأمامية – هي المواقع الأكثر حداثة والتي تشكل العمود الفقري للعمليات العسكرية الأمريكية في القارة، وقد تم التوسع بمعدل سريع، وخاصة منذ هجوم سبتمبر 2012 على بعثة الولايات المتحدة في بنغازي بليبيا، التي قتلت السفير الأمريكي ج. كريستوفر ستيفنز وثلاثة أمريكيين آخرين.
وتابع التقرير بأن الروس ليسوا الأجانب الوحيدين الذين يحاربون التواجد الأمريكي في القارة! بل هناك دول كبرى كثيرة من مصلحتها إضعاف التواجد الأمريكي في القارة، خاصة الصين التي بنت “قاعدة عسكرية” على مسافة ليست بعيدة عن معسكر ليمونية، وهي منشأة أمريكية كبيرة في دولة جيبوتي الصغيرة. وقالت صحيفة واشنطن بوست إن الولايات المتحدة الأمريكية وسعت شبكتها العالمية سرًّا من قواعد الطائرات بدون طيار في شمال إفريقيا، ورغم أن الولايات المتحدة تؤكد أنها لا تملك سوى قاعدة عسكرية واحدة في جيبوتي، إلا أن الوثائق السرية تقول إن هناك قاعدة سرية في تونس، والتي نفتها الولايات المتحدة، وقالت إنها ليست قاعدتها وليس للولايات المتحدة نية لإقامة قاعدة هناك.
وتابعت الصحيفة أن إصرار الولايات المتحدة على أنها ليس لها قاعدة عسكرية في تونس يعتمد على التقنية في إخفاء المعلومات؛ لأن تلك القاعدة عبارة عن مطار أجنبي يعمل في الظاهر كمركز أمريكي ليس له علاقة بالقيادة العسكرية. وأضاف التقرير، في حين أن الولايات المتحدة تحتفظ بإمبراطورية واسعة من المنشآت العسكرية في جميع أنحاء العالم، مع المجمعات الضخمة – والتي يصعب تجاهلها في جميع أنحاء أوروبا وآسيا – إلا أن قواعد الولايات المتحدة في إفريقيا الخفية أفضل بكثير وأهم من قواعدها في أوروبا وآسيا؛ لذلك لدى أمريكا تخوف كبير على قواعدها في إفريقيا، والتخوف الأكبر من أنها قد تختفي قريبًا بسبب الصينيين والروس.