أضيف بتاريخ: 03 - 05 - 2017
أضيف بتاريخ: 03 - 05 - 2017
بوابة إفريقيا الإخبارية:
مصدر يكشف موقف كتائب طرابلس من التطورات السياسية الأخيرة:
كشف مصدر مسؤول في تصريح عن رصد إجتماعات لعدد من قيادات بعض من الكتائب المحسوبة على مدينة مصراتة، هذه الايام جنوب العاصمة طرابلس.
المصدر الأمني المسؤول الذي رفض الإفصاح عن هويته قال أن الإجتماعات تركزت علي تجهيز قوة الكتائب المسلحة لإستعداد للهجوم على القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني
( الأمن المركزي ابوسليم ، قوة الردع لخاصة ، الفرقة الامنية النواصي وثوار طرابلس وكتيبة باب تاجوراء ) على حد قوله.
وأوضح المصدر أن هذه الكتائب المسلحة تحاول ان تكسب مواقع لها داخل مدينة طرابلس بعدما تم طردها الفترة لماضية وفقاً لخطة امنية اعدتها لجنة الترتيبات الامنية التابعة لحكومة الوفاق.
كما اكد نفس المصدر ان القوات التابعة لحكومة الوفاق اعلنت حالة الاستنفار التام، للرد على أي هجوم محتمل، وأنها لن تسمح لهم بالعودة الى العاصمة طرابلس ، كما أعلنت هذه القوات مباركتها لأي خطوات تقوم بها حكومة الوفاق من اجل المصالحة الوطنية وتوحيد القيادة السياسية والأمنية والاقتصادية في البلاد لتخفيف من معاناة الناس وحل مشاكلهم وترسيخ دولة لقانون والمؤسسات.
موقع إيوان ليبيا:
الأزمة الليبية: لقاء “تاريخي” بين السراج وحفتر:
شكلت “النقاط الخلافية” من أجل تحقيق توافق وطني، محور بحث خلال اللقاء الذي جمع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج أمس الثلاثاء, مع الماريشال خليفة حفتر في العاصمة الإماراتية أبوظبي, في اطار المساعي للدفع في اتجاه الحل السلمي والسياسي للازمة الليبية بما يتوافق مع الاتفاق السياسي الموقع عام 2015 بين أطراف الصراع مما يعد خطوة جديدة لتقريب وجهات النظر بين كل الاطراف الليبية لحلحلة الوضع السائد في البلاد منذ قرابة سبع سنوات.
ويأتي هذا اللقاء في اطار الحوار والمشاورات التي تقوم بها حكومة السراج من أجل تنسيق المواقف والبحث عن حل توافقي “لنقاط الخلاف” الامر الذي من شأنه أن يمكن من التعجيل بوقف القتال وايجاد حل سريع وشامل ومستدام للأزمة الليبية ويعيد الإستقرار المفقود في هذا البلد، منذ الإطاحة بنظام القائد معمر القذافي عام 2011.
وبينما لن يصدر أي بيان مشترك عن لقاء السراج مع حفتر, ذكرت مصادر اعلامية ليبية أن الطرفان “اتفقا خلال لقائهما في أبوظبي على معظم النقاط الخلافية” لا سيما تلك ذات الصلة بالاتفاق السياسي المبرم في ديسمبر عام 2015 كما اتفقا على “استمرار اللقاءات في المرحلة المقبلة”.
وتداولت بعض وسائل الإعلام اليوم الأربعاء بأن محادثات بين السراج و حفتر “لا تتعارض” مع الإتفاق السياسي الذي توصلت اليه أطراف الصراع الليبي عام 2005 برعاية الامم المتحدة, وأفضى الى تشكيل حكومة الوفاق الوطني التي يقودها السراج.
و ينص الإتفاق السياسي الليبي، ضمن بنوده على توحيد الجيش الليبي وعمله تحت قيادة واحدة ممثلة في المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني و محاربة الإرهاب بجميع أشكاله على كامل التراب الليبي, والتأكيد على وحدة ليبيا ورفض أي تدخل خارجي في شؤونها وعودة المهجرين…الخ.
لقاء السراج و حفتر “نقطة تحول في مسار إنهاء الإنقسام وتحقيق التوافق الوطني” :
إعتبرت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا أن اللقاء الذي جمع فايز السراج مع الماريشال خليفة حفتر في أبوظبي”خطوة إيجابية وجيدة ونقطة تحول في مسار تحقيق السلام والتوافق الوطني وتساهم في الإسراع بإنهاء الأزمة الليبية وحالة الانقسام و الصراع السياسي الذي كان ومازال له تداعياته وأثاره الوخيمة على الأوضاع الإنسانية والمعيشية والأمنية في حياة المواطنين”.
وأضافت اللجنة في بيان أن “هذا اللقاء يسهم في الإسراع من أجل حل الأزمة الليبية الراهنة ويدفع في اتجاه الحل السلمي والسياسي للأزمة الليبية من خلال الحوار الوطني”.
وأعربت اللجنة عن املها أن يتوج هذا اللقاء بنتائج يتوصل من خلالها الطرفان “لتوافق واتفاق يضمن حل الأزمة الليبية وينهي حالة الانقسام السياسي والأزمة الإنسانية والإقتصادية والسياسية والأمنية في ليبيا، حيث يعول الليبيون بشكل كبير على هذا اللقاء و رغبتهم الجامحة في إنهاء الأزمة وأمل التوصل إلى تفاهمات سياسية بين جميع الأطراف”.
خولة بوجنوي. منسقة المتابعات المغاربية.