حماس ووثيقتها الجديدة

أضيف بتاريخ: 02 - 05 - 2017

في ظل تمترس العدو بمواقفه العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني من قتل وتشريد وهدم للبيوت واستباحة للمقدسات واستيلاء على الأراضي لصالح الاستيطان. وفي ظل المواقف الغربية المساندة لهذا العدو والمتنكرة للحق الفلسطينيالعادل، وفي ظل هذا الظرف العربي المتهالك من قتل ودماء واشلاء، وفي ظل محور عربي إسرائيلي يسعى ثقافيا واعلاميا للقبول بالاسرائيلي على أساس أنه جزء من المنطقة، تأتي وثيقه حماس التي لا شيء مهم فيها بالأساس سوى بند واحد ألا وهو القبول بدولة على حدود 67.
كان الأجدر بحماس أن تتمترس بمواقفها. وكان الأجدر بحماس أن تذهب لحركه فتح وتفتح صفحة جديدة معها وتنهي هذا الانقسام وتترك لفتح التفاوض مع الإسرائيلي وتكون هي رافعة ومساندة من الخلف تدون أي تنازل لصالح العدو …
وثيقه حماس مسمار آخر يتم دقه في قلب فلسطين المجروح والمكلوم لن تجني حماس منها سوى الخيبة ولن تقبل لا عربيا ولا دوليا. وستزيد من الانقسام داخل الشعب الفلسطيني المقسوم أصلا…
ا. فراس حسان. باحث في الشأن الفلسطيني. فلسطين المحتلة