أضيف بتاريخ: 01 - 05 - 2017
أضيف بتاريخ: 01 - 05 - 2017
الخبر:
إرهابي يسلم نفسه للجيش ببرج باجي مختار:
في إطار مكافحة الإرهاب وبفضل جهود قوات الجيش الوطني الشعبي، سّلم الإرهابي المبحوث عنه المسمى “س. سيدي علي”، نفسه للسلطات العسكرية ببرج باجي مختار/ن.ع.6، يوم أمس 29 أفريل 2017، وبحوزته مسدس رشاش (01) من نوع كلاشنيكوف وكمية من الذخيرة.
المرصد الجزائري:
أهم الخلايا التي قامت مصالح الأمن الجزائرية بتفكيكها :
قضية تواتي مرزوق:
شهور قبل سقوط المدون تواتي مرزوق المتهم بالتخابر مع المخابرات الصهيونية قامت المصالح الامنية الجزائرية بفتح تحقيق لمتابعة المدون تواتي مرزوق حيث وصلت معلومات تفيد ان المدون تواتي مرزوق علئ علاقة بتنظيمات صهيونية تعمل لحساب الموساد (لديها خلايا بالمغرب ) تسعى لإستغلال قضية غرداية و إعتقال الناشط (كمال الدين فخار ) لصب البنزين علئ النار من أجل دفع سكان المنطقة للإحتجاجات ،
تم رصد و تتبع خطوات الناشط تواتي مرزوق و تحصلت المصالح الأمنية على كل الأدلة التي تثبت تورط التواتي مرزوق في مراسلاته و منشوراته خصوصا أن الأخير تحصل على منشورات (عبارة عن صور و لافتات تدعوا للتجزمهر و تندد باعتقال كمال فخار و صور أخرى تحمل شعارات تدعي أن الدولة الجزائرية تقوم بشن حملة ضد الطائفة المزابية و إعتقال نشطائهم)
كل هذه الصور مع الشعارات وصلت الئ المدون تواتي مرزوق من احدئ الخلايا الصهيونية بالمغرب (التي تمول الرابطة الأمازيغية العالمية ) و التي أيضا على إتصال بحركة الماك الإنفصالية .
و بعد أن تأكدت المصالح الأمنية من تورط المدون تواتي مرزوق قامت المصالح الأمنية في التاسع جانفي الماضي بإيداع ملفه إلى وكيل الجمهورية الذي امر ب التحقيق معه – ثم القبض عليه و إحضاره.
بعد إلقاء القبض على المدون تواتي مرزوق واجهته المصالح الأمنية بكل الأدلة التي لا يمكن أن ينفيها و هنا عرف المدون التواتي مرزوق انه كان متابع من طرف المصالح الأمنية منذ مدة و أنهم يعرفون كل كبيرة و صغيرة عن تحركاته فلم يكن امام الأخير سوى الإعتراف بكل ما قام به و علاقاته مع خلايا الجوسسة الصهيونية التي كانت و لازالت تسعئ لضرب إستقرار الجزائر عن طريق تأجيج الشارع أو إستغلال أي قضية داخلية قد تدفع الشارع الجزائري للتظاهر و التجمهر .
و أهم ما أعترف به المدون تواتي مرزوق هو ما يلي:
كان تواتي مرزوق مشرف علئ موقع (الحقرة ) و إدارة صفحة أخرى على الفايسبوك بإسم (مواطنة إسرائيلية ) تهدف لتجنيد الجزائريات في الموساد و قد كشفت مجريات التحقيق أن المدون تواتي مرزوق قام ببث حوار مصور مع عقيد سابق في جيش الإحتلال الصهيوني (و عميل للموساد ) و اكد للمحققين عن وجود شبكة دولية تعمل لزعزعة إستقرار الوطن و دعم الحركات الإنفصالية.
تواتي مرزوق مولود ببوعنداس ولاية سطيف متحصل علئ شهادة ماستر في العلوم الاقتصادية و شهادة DEA في التجارة الدولية
عنوان الاقامة : قرية دار الجبل (ولاية بجاية )
إتصالاته الداخلية :
ربط إتصالات مع مسئولي الحركة الانفصالية MAK و ايضا بمنطقة ميزاب التي كان يرئسها كمال فخار من بينهم المسمئ ( س خ و ب خ المنتمين لحركة MAM )
كان علئ تواصل مع يهودي جزائري من ولاية تلمسان يدعئ ( ارييل تبول ) و المسمى (م م ) أحد نشطاء الماك بولاية بجاية و السيدة ( ب زليخة ) و هي ناشطة حقوقية تقيم بولاية تلمسان و ايضا (صالح دبوز ) و هم أهم الناشطين المسؤولين عما حصل بغرداية و العقل المدبر للفوضى التي حصلت بالجنوب .
إتصالاته الخارجية:
وعن إتصالاته بالخارج، فإن الموقوف المتهم كان على تواصل مع المسمى «كوهين إيدي»، وهو أستاذ جامعي بالكيان الصهيوني ويحمل الجنسية الإسرائلية، معروف بتواصله مع العرب لإجادته التحدث بالعربية، حيث كان الأول يزوده بكل صغيرة وكبيرة عن اليهود في الجزائر وأملاكهم لاسيما منطقة غرداية. كما كشفت مجريات التحقيق أن المدون «تواتي مرزوق» كان يتابع تطورات منطقة غرداية وأحداثها عن كثب لتزويد كوهين بجميع المعلومات حول منطقة القبائل وغرداية، وقد أرسل له سيرته الذاتية لمساعدته في السفر نحو إسرائيل.
(كوهين ايدي ) هو عميل للموساد (قسم الإستخبارات الخارجية )
وقد رد كوهين على المدون تواتي بأنه حوّل طلبه زيارة إسرائيل إلى مصالح وزارة الخارجية في دولة الاحتلال الصهيوني، ليقوم بعد ذلك بربط علاقة بين تواتي وكل من «غابريال قطاف» و«حسان كعيبه»، وهما على التوالي رجل دين مسيحي وعقيد سابق في جيش الإحتلال الإسرائيلي ويعمل حاليا بوزارة خارجية الإحتلال الصهويني.
وبخصوص علاقته مع الأول وهو «غابريال قطاف»، فقد قال تواتي مرزوق في إعترافاته إنه اتصل به من أجل المساعدة في قضية المدعو «بوحفص سليمان» الذي أدانته العدالة الجزائرية في قضية المساس بحرمة الدين الإسلامي.
نشر إعلانا لتجنيد جزائريات كجاسوسات في “الموساد”:
أمّا بخصوص إتصالاته بالمدعو “حسان كعيبة”، وهو الناطق الرسمي باسم الخارجية الإسرائيلية للإعلام العربي وعقيد سابق بجهاز “الموساد” الإسرائيلي، فقد اعترف المتهم تواتي بأنه قدم له معلومات وافية حول غرداية وطلب منه تدويلها في المحكمة الجنائية، كما نشر المتهم تسجيلا مرئيا معه على موقعه الإلكتروني “الحڤرة” يرد فيه على تصريحات وزير السكن عبد المجيد تبون، حول وجود أياد أجنبية تحاول زعزعة استقرار الجزائر.
وقد نشر المتهم الذي كان يشرف على إدارة صفحة أخرى في “الفاسيبوك” بإسم مستعار، وهو “مواطنة إسرائيلية”، إعلانا لتجنيد جزائريات كضابطات وجاسوسات في الموساد الإسرائيلي، وهذا عن طريق “الفايسبوك” من منطقة القبائل والعاصمة.
كما ربط المسمى “تواتي مرزوق” الإتصال بشخص سوري كردي يدعى “تاجو كوداش” يجهل إقامته، وذلك منذ عامين عبر “الفايسبوك” لمتابعة أحداث سوريا والتواصل معه على الصفحة الثانية والتي سماها “مواطنة إسرائيلية”.
تواتي طلب السفر إلى إسرائيل.. وتواصل مع فلسطيني أحرق العلم الجزائري!
وخلال التحقيق معه، صرّح المتهم تواتي بأنه كان بصدد الهجرة إلى إسرائيل لإجراء حوار مع مؤلف كتاب «إسرائيل تبحث عن شركاء في الشرق الأوسط»، والذي تناول فيه دعم إسرائيل للإرهاب في شمال إفريقيا والأمازيغ، كما أنه تواصل مع المسمى «طارق يوسف محمد بارود»، وهو فلسطيني من غزة عبر صفحته «الحڤرة» وسجل معه حوارا عبر «سكايب» وقام بنشره باسمه الخاص على حسابه «Touati Merzoug» مدته 20 دقيقة ثم في «اليوتيوب»، مدعيا أنه كان يرغب في إسماع صرخته بعد رفض منحه التأشيرة للدخول إلى الجزائر والزواج بالفتاة التي يحبها، وهو من قام بحرق العلم الجزائري إثر ذلك.
صوّر أحداث بجاية وحرّض على غلق الطرقات وإحراق العجلات
وبالنسبة للأحداث الأخيرة التي جرت مطلع 2017 في بجاية، فقد أكد تواتي مرزوق أنه كان في مسرح الأحداث وقام بتصويرها ونشرها ودعا سكان باقي الولايات إلى العصيان وغلق الطرقات وإحراق العجلات من دون التخريب والنهب، حسبما كشف عنه قرص مضغوط محجوز لدى مصالح الأمن يعود للمتهم. وقد تم تقديم المتهم للمثول أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة بجاية في 22 جانفي الفارط، وتمت متابعته هو وكل من يكشف عنه التحقيق بجرائم إجراء علاقات مع عملاء دولة أجنبية، من شأنها الإضرار بالمركز الدبلوماسي للجزائر، إلى جانب تحريض السكان على حمل السلاح والتحريض على التجمهر والإعتصام في الساحات العمومية والتحريض على التجمهر.
شهر قبل القبض على المدون تواتي مرزوق تمكنت المصالح الأمنية الجزائرية من تفكيك شبكة اجنبية تعمل لحساب الموساد الصهيوني مكونة من رعايا اجانب افارقة تم القبض عليهم متلبسين بولاية غرداية.
ملاحظة :
ليست المرة الأولى أن تقوم مصالح الاستخبارات الجزائرية بالقبض علئ جواسيس سواء جزائريين مجندين لصالح اجهزة إستخباراتية اجنبية تسعى لضرب استقرار البلاد او جواسيس اجانب دخلوا إلى الجزائر علئ اساس انهم سواح أجانب أو تحت أي غطاء (إعلامي أو نشطاء حقوقيين )
فخلال بداية ما يسمئ الربيع العبري الذي ضرب معظم الدول العربية واجهت المصالح الأمنية الجزائرية عدة شبكات كانت تسعى لتنفيذ مشروع الفوضى في الجزائر من بينها ( إلقاء القبض على الجاسوسة الصهيونية ماريو رونو ) التي شاركت في معظم أحداث الربيع العبري بمصر و تونس و ليبيا و دخلت الئ الجزائر على أساس انها سائحة كانت على علاقة بناشط حقوقي جزائري عبد القادر خربة في ولاية المدية ) لكن قبل أن تدخل إلى الجزائر كانت مرصودة من طرف الإستخبارات – و أثناء دخولها للجزائر قامت بزيارة أكثر من اربعة ولايات جزائرية و إتصلت برموز المعارضة الذين كانوا ينضمون الإحتجاجات في الشارع و يحضرون للربيع العبري داخل الجزائر ) لكن مصالح الامن كانت تتبع خطواتها و اثناء رجوعها الئ فرنسا قامت المصالح الامنية بالقاء القبض عليها و التحقيق معها ثم تم طردها من الجزائر و منعها من دخول البلاد ) – و الذي يثير التسائلات ان ماريو رونو عندما دخلت الجزائر كانت في زي إسلامي (بالحجاب و الجلباب ) كأسلوب للتنكر لكن اثناء رجوعها من المدية الئ العاصمة قامت بخلع الحجاب و التنقل بمظهر جعلها تفلت من الرقابة الامنية الئ ان تم اعادة رصدها بالمطار لانها لا يمكنها ان تفلت و كل هذا يثبت مدئ تدريبها في التنكر .
ناشطات اجانب اخرين من دول اوربية كانوا يدخلون الئ الجزائر بجوازات سفر سياحية لكن بمجرد دخولهم للجزائر يقومون بالمشاركة في اجتماعات سرية مغلقة تجمعهم بخلايا المعارضة النشطة تحت غطاء حقوقي و من بين هؤلاء الناشطات (مارتا سمبليسي و ايلينا ) الواتي تم رصدهم أيضا – و مونيكا بورمان التي كانت على إتصال بأحد النشطاء الجزائريين (في ولاية جيجل ) الذي كان يرسل لها محاضر و تحقيقات حول العشرية السوداء و ملفات لأسماء ضباط بالجيش (هذه المحاضر يتهم فيها ضباط الجيش و المصالح الامنية بانهم ارتكبوا جرائم في العشرية الحمراء ) لكن الغرض الحقيقي وراء هذه المحاضر الملفقة هو ابتزاز الدولة الجزائرية من خلال بعض الدول (أمريكا – دول اوربا الخ ) و مونيكا بورمان تعتبر عضو في (المنظمة الاوربية المتوسطية ) التي لعبت دور في تمويل عدة خلايا بالجزائر و قد رصدت المصالح الامنية في سنة 2014 قيام هذه التنظيمات الخارجية بارسال مبالغ مالية بقيمة ثلاثون مليون دولار إلى الجنوب الجزائري (غرداية ) ما مكنت كمال الدين فخار باغراق ولاية غرداية بالفوضى (حيث كان يدفع خمسة الاف دينار لكل متظاهر ) و قد وصلت الأمور للتقاتل بين أنصار فخار على هذه الأموال حتى قام أحد الناشطين معه ب طعنه (بسكين ) في مشاجرة حول تقاسم الأموال – قبل أن تقوم المصالح الأمنية بإلقاء القبض على كل الخلية .