تفكيك رؤوس النظام الامبراطوري المعولم مهمة ثورية مرحلية

أضيف بتاريخ: 21 - 04 - 2017

رسالة استراتيجية:

في سياق اتجاه العالم نحو تشكل الأقطاب وهي تسير، لا تحليل ولا استشراف إلا بمقاربة استراتيجية تخترق صراع الاستراتيجيات. ضمن ذلك لا معنى لعوامل الدولة الواحدة أو الجغرافية الواحدة أو القطب الواحد أو الحزب منفردا أو الشخص او الايديولوجيا…الخ. ولا قياس ولا موازين إلا من داخل تعدد الأقطاب في واقع صيرورتها ودينامياتها لا في واقع كتل متقابلة أو تكتلات جماعية منفردة أو متقابلة.

أي تغيير جيوستراتيجي عالمي كبير لا بد أن يعاضده تغيير جيوسياسي اقليمي أو حتى ميكروسياسي صغير محليا.

أي نفس ينضاف إلى روسيا من داخل الاتحاد الأوروبي أهم من عشر ثورات أمريكية ملونة على أطرافها.

أي نفس ينضاف لأميركا الجنوبية أهم من عشر ديمقراطيات على الطريقة الأمريكية.

أي نفس ينضاف لافريقيا خط الجزائر أهم من عشر بلدان نامية في افريقيا.

أي نفس ينضاف إلى الصين أهم من عشر اقتصاديات صاعدة في آسيا.

أي تقدم في دحر الإرهاب الصهيوهابي يطيح بمخططات الاستعمار الغربي في سوريا والعراق واليمن يقربنا من أم معارك التحرر الوطني.
صلاح الداودي