أضيف بتاريخ: 21 - 04 - 2017
أضيف بتاريخ: 21 - 04 - 2017
القناة الثانية العبرية: جولة الصحفيين على الحدود هي لتوجيه رسالة رادعة لإسرائيل: نحن مستعدون وجاهزون ويدنا على الزناد.
قال معلق الشؤون العربية في القناة الثانية “الإسرائيلية” “يارون شنايدر” على الجولة التي أجراها حزب الله للصحفيين أمس على الحدود الفلسطينية، بان هذه الخطوة شاذة عن تصرفات حزب الله منذ حرب لبنان الثانية فنحن لم نرى جولات لصحفيين وان كانت عدسات حزب الله طوال الوقت تبث ما يحدث على طول الحدود، ولكن ليس مثل هذه الجولات التي ينظمها حزب الله وبلباس عسكري ومع سلاح كما ترون، ولكن في ذلك رسالة موجهة إلى الجانب الثاني (“إسرائيل”) أنه يوجد هناك من هو موجود ويده على الزناد وهناك موجود من يتابع ويتعقب ، ويظهر من ناشط حزب الله الذي رأيناه في الصورة انه مطلع كثيرا على ما يحدث في الجانب “الإسرائيلي”، لكن في خلاصة هذه القصة هي ان هناك رسالة واضحة إلى الجانب “الإسرائيلي” وهي: اذا كان الجانب “الإسرائيلي” يعتقد بانه قادر على ان يهاجم في لبنان، فليعلم أن حزب الله مستعد لذلك، ورغم الإجراءات الدفاعية في الجانب “الإسرائيلي” فان لديهم الطرق المناسبة للتغلب عليها لذلك نحن حذرناكم.
تعالوا نرى الأمور كما قالوها: (ضابط في حزب الله يتكلم….)
وتابع “يارون شنايدر”: الدفاع (من جانب “إسرائيل”) بمصطلحات حزب الله يعني الردع وهم يريدون ان يسوقوا لوجود ردع متبادل ويبدو لي هذا هو الوضع حتى الآن.
محلل الشؤون العسكرية في القناة الثانية “روني دانيئيل” رأى بالجولة رسالة ضعف وليس رسالة قوة. فبزعم دانيئيل، فإن حزب الله في وضع صعب، وان كان لا يعني هذا انه لم يعد لديه الكثير من الصواريخ والقاذفات.
وتابع دانيئيل، “نعم هناك قليلا من الاستخفاف بإسرائيل لأنها انتقلت إلى الدفاع كما قال احد المتحدثين هناك، نعم هذا الصحيح انتقلوا إلى الدفاع أيضا وهذا يعني ان الكلام والإمكانيات والتحضيرات التي يقوم بها حزب الله للمواجهة مع “إسرائيل” ومحاولة السيطرة على مستوطنة أو التسلل إلى الداخل وتوجيه ضربات هذه احتمالية هم اعلنوا عنها وفي الجيش “الإسرائيلي” يأخذون هذه الاحتمالية بجدية عالية جدا وقاموا بسلسلة من الخطوات من اجل وضع العراقيل أو لمنع نجاح من هذا النوع، لآنه ممنوع ان يحصل ذلك، لآنه سيكون نجاح اشكالي جداً من ناحية إسرائيل”.
وإعتبر موقع القناة العاشرة أن هذه خطوة غير مسبوقة وقال “ليس كل يوم نشاهد ضابط في حزب الله يرتدي بذة عسكرية ويتحدث بطلاقة عن تشكيل الدفاع لدى الجيش “الإسرائيلي”، على مسافة تماس من الحدود مع “إسرائيل”، لكن حدث كهذا حصل الخميس في جنوب لبنان، في منطقة اللبونة المقابلة لمستوطنتي شلومي وحانيتا”.