أضيف بتاريخ: 17 - 04 - 2017
أضيف بتاريخ: 17 - 04 - 2017
تزامنا مع الانتخابات الفرنسية صدر العدد 66 لمجلة الجماهير الناطقة بالفرنسية في شكل كراس برنامجي يعمل عليه الباحثون من سنوات.
وجاء ضمن روحية فلسفية ثلاثية تقوم على:
– لا بدائل عن البدائل
– الواقعية توجب تحدي الواقعية
– من العاجل إنهاء حالات الطوارىء
يقوم هذا البرنامج، قبل التفصيل، على ثلاث أفكار كبرى هي:
– تجميد الإصلاحات الاقتصادية الصرفة
– رصد التحولات الطفرية
– معالجة المبادرات
ويقترح ما يلي، بالطبع برؤية وشروط وأطر قانونية وأرقام وإلى ما هنالك:
1- عائد مواطنة وحياة
2- ضريبة تلوث
3- الاانفصال المحلي والدولي
4- عدم اغتصاب إسم الشعب
5- اوروبا فيدرالية (يقابلها عندنا كونفدرالية مغاربية)
6- إصلاح الفضاء الاعلامي
7- خلق آليات حماية ذاتية للمعطيات العامة والشخصية
8- صيانة حقوق المحتجين من كل نوع
9- إعادة هيكلة واستثمار المدن وفضاءات الحياة
10- تعليم الإيكولوجيا بطرق أخرى
11- تعزيز دور الفن في الحياة العامة
12- وقف التعديات والانتهاكات مهما كان عنوانها
13- خلق سياسة صحية أخرى
14- خلق خدمات غير ربحية
15- خلق إطار قانوني للمشتركات
16- الحرص على التنوع الطبيعي والمحافظة على الطاقات
17- التخفيف من القوانين الزجرية
18- نزع البيروقراطية
19- توسيع مجال الكفاءة الديمقراطية
هنالك على ما يبدو مجال لانطباقية جزئية لا تحيط بالطبع بكل الجوانب، تجعل من هذه النقاط قابلة للدرس والتحقيق بناء على المصدر المذكور أعلاه والذي يأتي عليها نقطة نقطة.
اما في جو التحضير لانتخابات في تونس بعد أشهر حسب ماهو مفترص وفي مناخات التجاذب ما قبل الانتخابي بعد سنوات. وبعيدا عن النقاط التي كنا نذكرها للفت الإنتباه الجزئي بما أنها جزئية ومختلفة عن كل ما يقدمه الإعلام المحلي والأجنبي عن برامج انتخابات فرنسا وغيرها مهما كان المرشح والحزب ولذلك تحديدا نحن نذكرها.
بعيدا عن ذلك، نحن نتحدى بالتحليل والاستشراف والأدلة العلمية أي سياسي فاشل وأي خبير ساذج وأي إعلامي خائف، مع تخفيف العبارات إلى أقصاها، إن يثبت لنا وللناس عكس الحقيقة التالية:
إن مستقبل تونس الاستراتيجي الاقتصادي والأمني يكون بالعمل مع الأقطاب الجديدة الصاعدة التي تمثلها روسيا والصين وإيران والجزائر وعدة دول آسيوية وافريقية وأمريكية جنوبية.
وإن مواصلة الارتهان للصهاينة والأمريكان الأوروبيين والخليج وتركيا هو راي الإرهاب والفساد والافلاس والتخلف والتبعية والهلاك…الخ.
هذا التحدي أكده وسيؤكده الواقع. ولذا، كونوا شجعانا واطرحوا ذلك للنقاش الحر العام أمام الشعب المغرر به والمقهور.
إلى أين سيهرب فعلا من يريد التعويل على الذات التونسية دون تخليصها من المعوق الاستعماري وتاهيلها للاكتفاء والانماء والاغتناء؟
إلى أين يريد أن يهرب من يلهث وراء السعودية الهاربة لتستثمر في أمريكا والصين حتى لا تسقط؟
إلى أين يهرب الهارب إلى تركيا التي أحرقت جوارها وستنتهي إلى كارثة اقتصادية وإرهابية ودكتاتورية غير مسبوقة إذا لم تدخل في صفقات تراجع واستسلام؟
إلى أين يهرب الهارب إلى الاتحاد الأوروبي الذي سيدخل على بعضه بعد أن يخرج من بعضه؟
إلى أين يهرب الهارب إلى أميركا لتشرب دمنا؟
صلاح الداودي