أضيف بتاريخ: 17 - 04 - 2017
أضيف بتاريخ: 17 - 04 - 2017
الشروق:
القضاء على إرهابي بجيجل:
تمكنت مفرزة للجيش الوطني الشعبي، الأحد، من القضاء على إرهابي واسترجاع مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف إثر كمين محكم، بمنطقة واد الصفصاف، بلدية بودريعة بن ياجيس بولاية جيجل.
وأفاد بيان لوزارة الدفاع الوطني، الإثنين، أن مفارز أخرى بكل من سكيكدة والبليدة كشفت مخبأين (02) للإرهابيين وورشة لصناعة المتفجرات وقنبلة تقليدية الصنع وكمية من الذخيرة.
المرصد الجزائري:
موريتــانيا تفــــوّت على الجـــــزائر فرصــــة الإيقـــــاع ببلعـــور
أدارت الجزائر ظهرها لموريتانيا التي فوّتت عليها فرصة القبض على المطلوب رقم واحد لديها مختار بالمختار الذي خطّط لاعتداءات عين أميناس، وأوقفت أي عمل امني يجمعهما بعد اكتشافها أن نواكشوط لم تكتف فقط بإنشاء قوة تدخل موازية بالساحل بتمويل من أوروبا، وإنما حرمتها من الإيقاع ببلعور الذي يتواجد على أراضيها منذ 2016.
عقّدت موريتانيا المشكلة التي كانت بينها والجزائر والتي عمرت لسنوات، على خلفية القرارات التي درجت الجارة على اتخاذها على حساب الجزائر بداية برفضها تسليم مشبوهين بعلاقتهم بالإرهاب ومحاكمتهم صوريا بغية تمكينهم من الإفراج في أعقاب اتفاق سري بينها ودولة أوروبية اختطف أحد رعاياها في مالي، حيث تم إقحامها في المفاوضات التي كانت بين قادة الإرهاب في الساحل وبينها، وصولا إلى تسترها على المعلومات التي تؤكد أن بلعور متواجد على أراضيها منذ 2016، وبينهما قضية قوة التدخل السريع التي أنشأتها، وهي الخطوة التي لم تستطع الجزائر تمريرها، كونها جاءت موازية لقيادة أركان دول الساحل التي تتخذ من تمنراست مقرا لها، وهي الأسباب التي جعلت العلاقات الجزائرية الموريتانية فاترة قبل أن يعلق التنسيق الأمني معها تماما.
وكشفت مصادر إعلامية أن السلطات الجزائرية تقدّمت بعدة طلبات عبر القنوات الرسمية الديبلوماسية إلى السلطات الموريتانية من أجل التعاون معها للإيقاع بالإرهابي مختار بلمختار الذي كان مقيمًا بالتراب الموريتاني لعدة أشهر، غير أن نواكشوط رفضت الطلب الجزائري، ما تسبب في حدوث أزمة صامتة بين البلدين وفتورا ملحوظا في العلاقات بينهما في الآونة الأخيرة.
يذكر أن الجزائر وتونس وطرابلس وباريس وباماكو رفعت من حجم تعاونها الأمني والإستخباراتي، خاصة فيما يخص تبادل المعلومات بشكل يكاد يكون يومي حول النشاط المتزايد لبلعور، كما أن التنسيق الأمني والاستخباراتي الخماسي فرضته المستجدات الأخيرة في المنطقة، والتقارير الأمنية والاستخباراتية التي أشارت إلى احتمال عودة النشاطات الإرهابية في شمال مالي من خلال الإعلان عن تأسيس التنظيم الإرهابي الجديد “جماعة دعم الإسلام والمسلمين”،
وكان تقرير حديث أصدرته منظمة الأمم المتحدة قد حذّر الجزائر من مغبة التعرض للهجمات الإرهابية، في حين حذّرت تقارير أمنية أمريكية من هجمات إرهابية يخطط لها الإرهابي مختار بلمختار أمير جماعة المرابطون المنضوية تحت لواء التنظيم الإرهابي الجديد “جماعة دعم الإسلام والمسلمين” في دول الشمال والساحل الإفريقيين، من ضمنها الجزائر.
وأفادت ذات التقارير الأمنية الأمريكية أن الإرهابي مختار بلمختار يخطط لهجمات إرهابية ضد أهداف غربية في مالي، وحذرت من هجوم إرهابي كبير يجري التحضير له في دولة مالي ويستهدف رعايا دول غربية، مضيفة أن التحذير يشمل أيضا الجزائر، النيجر، موريتانيا، المغرب، تونس وبوركينافاسو.
خولة بوجنوي. منسقة المتابعات المغاربية.