حزب الله سوف يجتاح الجليل رغم جدار الوهم

أضيف بتاريخ: 14 - 04 - 2017

نشر موقع “تايمز أوف إسرائيل” العبري تقريرا” عما أسماه تغيير التضاريس عند الحدود اللبنانية – الفلسطينية شمال كيان العدو لحماية المستوطنات من دخول حزب الله اليها.
وبحسب التقرير فالمعني بهذه “الورشة” هو المهندس والرائد العسكري الياهو غاباي، الذي يشغل مركز ضابط الهندسة الرئيسي في كتيبة 300 في الجيش الإسرائيلي، التي تحمي الجزء الشرقي من الحدود الشمالية مع لبنان.
يقول الضابط الصهيوني، “إن التهديد من لبنان يسبق حزب الله، فهو يطور تدريباته وموارده بشكل افضل، بفضل قتاله الى جانب روسيا والقوات السورية في الحرب السورية، ولذا فإن خطورة الهجمات عبر الحدود الشمالية تزداد، لأنه الان، لن يكون شخص واحد يدخل حضانة (في اشارة الى عملية معالوت –ترشيحا- عام 1974، حيث قُتل 31 اسرائيليا ، على يد ثلاثة فلسطينيين دخلوا الكيان من لبنان)، بل نتحدث 20-30 جنديا يدخلون كيبوتس (المستعمرات) – وهذه حالة مختلفة جدا”.
ويضيف الضابط، بأنه في الوقت الحالي، خوف اسرائيل الرئيسي هو اجتياح ارضي، فالجيش الإسرائيلي لا يعتقد ان لدى حزب الله انفاق عابرة للحدود، مثل الانفاق التي حفرتها حماس في غزة، لديه منشآت تحت الأرض في لبنان – انفاق وملاجئ – ولكن هذه لا تعنيه بعمله على الحدود.
ويشير التقرير أنه في العام الماضي، وصف ضابط رفيع في القيادة الشمالية الدفاعات على الحدود ب”غير كافية”. ولذا، اطلق الجيش دفعة جديد لتحصين الحدود، في برنامج لسلاح الهندسة مع اسم مباشر، “تنظيم المنطقة للحرب”، والتي تشمل بناء الحواجز والتدريبات.
ويتابع التقرير بأنه ومن اجل تحصين الحدود، تم تزويد الضابط المعني بعدة ادوات يمكنه استخدامها، يمكنه حفر جانب تلال لصنع منحدرات، حفر الخنادق وصنع حواجز من التراب، وعند فشل هذه الامكانيات، يعمد الى بناء حواجز اسمنتية مستعينا” بكل من الجنود والمتعاقدين المدنيين للقيام بالأعمال، بناء” على الميزانية والاعتبارات الامنية.
يشير الضابط أنه مع تغيير تقديرات الجيش لتهديدات حزب الله عما كانت عليه سابقا”، يجب تغيير الدفاعات معها. لذا قامت اسرائيل ب”الاف الكيلومترات” من الاشغال على قطعة الحدود المسؤولة عنها الكتيبة 300، التي يبلغ طولها اقل من 50 كلم.
يضيف الرائد الصهيوني بأنه حارب حزب الله في لبنان مرتين – في عام 1982 وعام 2006 – ولا يعتقد انه يمكن لإسرائيل الاستمرار بخوض معارك كهذه ضد حزب الله، واستطرد “امل ان لا اضطر محاربة حزب الله، ولكن في حال لم فأولادي سيحاربون”.
ويضيف أنه العام الماضي، حفر جزء من تل يقع بين إحدى المستعمرات والحدود اللبنانية، وحولها الى منحدر طوله 3 امتار سيضطر اي شخص ينوي التسلل الى الكيبوتس تسلقه اولا، إذ أن اجتياز الحاجز سيستغرق بعض الوقت، ما يمنحنا المزيد من الوقت للرد”.
وأشار التقرير الى الوثائقي الذي بثته قناة المنار “جدار الوهم”، ويظهر فيه عدة خنادق وحواجز اسمنتية اسرائيلية، ويخلص بأن حزب الله انه سوف يجتاح الدولة الجليل بالرغم من بناء “جدار الوهم” على الحدود.