أضيف بتاريخ: 14 - 04 - 2017
أضيف بتاريخ: 14 - 04 - 2017
يجمع المراقبون الروس بحسب وكالة نوفوستي على توقع ألا يكون رد موسكو على أي عدوان أميركي على سوريا، مماثلا، أي الطلقة بطلقة، أو استهداف المدمرات الأميركية في المتوسط، وذلك تفاديا للتصعيد الذي قد يصل إلى مرحلة المواجهة المباشرة وحرب عالمية ثالثة لن تحمد عقباها.
ويرجح إيغور كوروتشينكو رئيس تحرير مجلة “الدفاع القومي” الروسية، شروع روسيا وإيران في إمداد الجانب السوري بأحدث ما لديهما من وسائط دفاع جوي، مشيرا إلى أن ذلك لم يحدث من قبل، نظرا لعدم حاجة دمشق للدفاع الجوي وانشغال جيشها بقتال “داعش” على الأرض.
يضيف أنه سيتعين في هذا الإطار على الجيش السوري تعزيز راداراته قبل كل شيء، ولا سيما تلك القادرة على اعتراض الأهداف التي تحلق على ارتفاعات منخفضة وفي مقدمتها صواريخ “توماهوك” الأميركية.
لا يخفى على أحد كيف أخذت كوادر الدفاعات الجوية الفيتنامية على عاتقها مواجهة الغارات الأميركية بعد تلقيها التدريب اللازم على أيدي خبرائنا العسكريين، يقول هذا الخبير الروسي، مضيفا: لا أرى أي عائق يحول دون تدريب موسكو العسكريين السوريين على استخدام وسائل الدفاع الجوي الروسية الحديثة، ووضعها في خدمة الجيش السوري المؤقتة لضمان حمايته لمواقعه الاستراتيجية بمعزل عن ضباطنا.
نشير هنا من باب التذكير إلى نقطتين في هذا الإطار:
– قول مسؤول بوزارة الحرب الأميركية بعد العدوان الصاروخي الاميركي “إن النظام السوري قام بزيادة دفاعاته الجوية، في الأراضي التي يسيطر عليها غرب البلاد”، موضحاً أن “النظام زاد عدد الرادارات الفاعلة” في عدد من المناطق غرباً، وهذا يعني تمكين الجيش السوري من مراقبة التحركات الجوية على نطاقات واسعة.
– قول وزارة الدفاع الروسية، في أول تصريح أعقب الضربة الأميركية لمطار الشعيرات السوري أعلنت أنها ستعزز قدرات الدفاعات الجوية السورية، فيما أصدر الرئيس فلاديمير بوتين أوامره لسفينة “غريغوروفيتش” الحاملة لصواريخ “كاليبر” بالتوجه العاجل إلى الساحل السوري.
وكان الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف أعلن بعد العدوان الأميركي عن عزم روسيا “القيام بسلسلة إجراءات لتعزيز فعالية منظومات الدفاع الجوي للجيش السوري لضمان حماية المنشآت الحيوية للبنية التحتية في سوريا”. ونقلت وكالات روسية عن الوزارة تقليلها من فاعلية الضربات الأميركية التي وصفتها بأنها “منخفضة للغاية” وقالت إن 23 صاروخا أصابت أهدافها لكن من غير الواضح أين سقطت الصواريخ الأخرى وعددها 36.
احمد شعيتو
موقع المنار
نوفوستي