أضيف بتاريخ: 13 - 04 - 2017
أضيف بتاريخ: 13 - 04 - 2017
الخبر:
تدمير 16 مخبأ للإرهابيين بشرق البلاد
كشفت مفارز للجيش الجزائري، أمس الاربعاء، بكل من سكيكدة وباتنة وبرج بوعريريج، (16) مخبأ للإرهابيين، عُثر بداخلها على (12) قنبلة و(07) ألغام تقليدية الصنع و(03) نظارات ميدان ومواد غذائية وأغراض مختلفة، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.
الشروق:
محافظ بنك الجزائر: لم يبق سوى 109 مليار دولار من إحتياطي الصرف!
كشف محافظ بنك الجزائر، محمد لوكال، عن تبقي 109 مليار دولار بإحتياطي الصرف إلى غاية شهر أفريل الجاري، مؤكدا أن هذا الصندوق الذي يسيّره بنك الجزائر بـ”حكمة”، يخضع لمعايير دولية عالية الدقة، ولن يتأثر بأي صدمة تشهدها سلة العملات الصعبة في الخارج.
وأرجع لوكال سبب إستقرار الدينار إلى الوضع الذي تعرفه العملة الأمريكية الدولار، فكلما ارتفعت هذه الأخيرة تأثر بنك الجزائر إيجابيا حسب محافظه، إلا أنه بالمقابل، نفى في رده على أسئلة أعضاء مجلس الأمة أمس، أي فرضية لتغيير العملة الوطنية، التي شدد على أنها لا تزال “قوية” و”قادرة على مواجهة الأزمة”، مصرحا: “لن نعيد التجربة الهندية، ففي نيو دلهي، بمجرد تغيير قطعة نقدية واحدة، وقعوا في ورطة مالية خانقة”
وعاد محمد لوكال، ليفصّل في الوضع الذي يعيشه اليوم الدينار الجزائري، الذي جزم أنه يشهد استقرارا ملحوظا منذ شهر جوان 2016، عكس ما يتم الترويج له، متمنيا أن يستمر الوضع لفترة أطول.
واعتبر أن الحل للمحافظة على هذه العملة، لا يكمن في تغييرها مثلما ينادي به البعض، فهذا الخيار غير مطروح ومستحيل، حسب المسؤول النقدي الأول في الجزائر، إلا أن الوضع يفرض ضرورة استرجاع أموال السوق الموازية، من خلال التنسيق بين قطاعي التجارة والمالية والضرائب، ونزول بنك الجزائر إلى الولايات لإقناع المواطنين بضخ أموالهم في البنوك.
وتحدث لوكال عن الأزمة المالية التي تعيشها الجزائر اليوم، قائلا إنها أشد من أزمة الـ86، وكذا من محنة 2009، بل ذهب بعيدا حينما صرح بأنها أعنف صدمة مالية عرفتها الجزائر منذ الإستقلال، نافيا بذلك فرضية رفع المنحة السياحية للمسافرين الجزائريين، مشددا: “لسنا مستعدين لخدمة إقتصاديات بلدان أخرى في هذه الظروف المالية الحساسة”.
خولة بوجنوي. منسقة المتابعات المغاربية