عين على ليبيا

أضيف بتاريخ: 12 - 04 - 2017

البوابة نيوز:

إسقاط طائرة عسكرية قطرية على سواحل ليبيا:

صرحت مصادر أمنية ليبية بأن طيران مجهول اسقط فجر اليوم الاربعاء طائرة عسكرية قطرية كانت في طريقها لمطار معيتيقة العسكري فى مدينة طرابلس الذي تسيطر عليه الميليشيات الارهابية في ليبيا.
وأضاف المصدر أن الطائرة كانت قادمة لدعم ميليشيا داعش في سبها ومصراتة ودرنة وطرابلس بالاسلحةالمتطورة لانهاك الجيش الوطني الليبي، وأن هذه ليست المرة الأولى التي تسقط فيها طاائرات قطرية، او سفن حربية على سواحل ليبيا.
وقالت المصادر الأمنية، ان الجيش الوطني الليبي في طريقه لان يكون جيشًا نظامياولكن قطر تصر على استمرار الفوضة.

بوابة الوسط:
باحث أميركي: تقسيم ليبيا سيناريو كارثي يخلق نزاعات أكبر

قال رئيس شركة “إستشارات مخاطر شمال أفريقيا” لدراسة المخاطر السياسية والأمنية في مجال النفط والغاز، جيف دي. بورتر، إن المقترح الذي قدمه مساعد الرئيس الأميركي للشؤون الخارجية سباستيان كورغا، حول تقسيم ليبيا إلى ثلاث مناطق، “غير واقعي ولا يمكن تنفيذه”، وقال إن الصراع في البلاد يتمحور بالأساس حول النفط، والتقسيم الذي اقترحه كورغا لا يراعي توزيع الثروات النفطية وبالتالي ينذر بخلق نزاعات جديدة بين الأقاليم الثلاثة.
ولخص بورتر أبعاد الأزمة في ليبيا، وقال إنها تتعلق بـ”انعدام حكم القانون وضعف الحكومة والذي أفشل العملية السياسية التي انطلقت عقب ثورة 2011، إلى جانب وجود قوى إقليمية تعمل بالوكالة علنًا وسرًا داخل ليبيا، لضمان الحصول على حليف غني بالنفط عند انتهاء الأزمة. فالصراع الليبي معقد ومتعدد الأطراف، وعلينا التعامل مع إرث عمره أربعة قرون تركه معمر القذافي، الذي عمد إلى طمس أي معالم لمؤسسات حكومية فعَّالة، وحرض الليبيين ضد أنفسهم”.
وفي رده على اقتراح قدمه مساعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسياسة الخارجية سيباستيان غوركا، كتب بورتر، في مقال نشرته مجلة “بوليتيكو” الأميركية، أن مسألة تقسيم ليبيا إلى ثلاثة ليست سهلة، فالفوضى الحالية لها أبعاد عدة، مع تعدد الجهات والمدن والأطراف التي تدعي الشرعية. وهناك أطراف أخرى لم تحدد موقفها بعد لكنها تنتظر لترى إلى أي طرف سيستقر الأمر. وجميع تلك الأطراف مسلحة تسليحًا جيدًا ولديها قوات مدفعية وأسلحة ثقيلة وقوات جوية. هذا إلى جانب خطر تنظيم (داعش)، فرغم طرده أخيرًا من مدينة سرت الساحلية، إلا أن كثيرًا من مقاتليه الذين فروا إلى خارج المدينة لهم علاقات مع خلايا نائمة منتشرة في مدن أخرى.
ودفع بورتر بخطأ نظرية غوركا في تقسيم الدولة إلى الثلاثة الأقاليم التاريخية، طرابلس وفزان وبرقة، وقال إنه تقسيم تاريخي عمره 600 عام فرضته الإمبراطورية العثمانية، لا يتماشى مع توزيع الثروات النفطية على الأرض، فمعظم الثروة النفطية توجد في الشرق، في إقليم برقة، ويوجد بنسبة أقل في فزان وطرابلس. وتعتمد الدولة الليبية بشكل كامل على العائدات النفطية لتوفير احتياجاتها اليومية من الغذاء والمياه والرواتب والخدمات العامة، «دون عائدات النفط، لا توجد ليبيا».
فإعادة ترسيم الحدود العثمانية، وفق الكاتب، يعني تراجع عائدات إقليم طرابلس المالية نحو ثلثين، ويعني أن إقليم فزان لن يملك إمكانية الوصول إلى موانئ التصدير، وسيكون عليه دفع ضرائب ورسوم إلى طرابلس للمرور إلى الموانئ وبيع النفط الخاص بها.
ورأى بورتر أن الصراع الليبي يتمحور في الأساس حول النفط والعائدات النفطية، وظهر ذلك جليًا عندما سيطرت قوات «سرايا الدفاع عن بنغازي» على الموانئ النفطية الرئيسة في منطقة الهلال النفطي، من قوات الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر التابع للحكومة الموقتة في طبرق.
وفي طرابلس، قال الكاتب إن «الحكومة أيضًا تسعى للسيطرة على عائدات النفط، وحرمان الحكومة الموقتة في الشرق من الحصول على جزء من تلك العائدات». وفي الجنوب، تستعمل مجموعات مسلحة الثروة النفطية للضغط، وتقوم بإغلاق خطوط نقل الخام التي تغذي الحقول الرئيسة بالجنوب لحرمان الحكومة في طرابلس من الحصول على العائدات المالية مقابل تنفيذ مطالبهم.
وخلافًا للنفط، هناك صراع آخر يشتعل في ليبيا، وفق الكاتب، بين مجموعات إسلامية، تحاول تعزيز مكاسبها التي حصلت عليها عقب إطاحة معمر القذافي العام 2011، وبقايا النظام السياسي السابق يحاولون أيضًا الفوز بمكاسب سياسية. هذا إلى جانب مجموعات مثل تنظيم “داعش” و”أنصار الشريعة” و”القاعدة”.
وتابع بورتر: “كل تلك المجموعات لا يمكن حصرها في إطار الحدود التي وضعتها الإمبراطورية العثمانية قديمًا. فأي منطقة سيتم تخصيصها للإسلاميين، وأي منطقة ستكون لرجال معمر القذافي”.
وقال الكاتب، موجهًا كلامه لمساعد الرئاسي الأميركي: “رغم كل هذا، ما زالت تعتقد أن إنشاء ثلاث دول جديدة فكرة جيدة. لكن عليك النظر حولك لتعلم أن سيناريوهات مماثلة جاءت كارثية، خاصة عندما يتعلق الصراع بالنفط”سودان، وهي الآن غارقة في حرب أهلية داخلية.
ويسعى كورغا لنيل منصب المبعوث الرئاسي الخاص إلى ليبيا، لكن حتى الآن ما زال البيت الأبيض مترددًا حيال هذا المنصب برمته، وفق الجريدة.

“حرب الغاز” من ليبيا إلى إيطاليا.. تخلط أوراق الجزائر:

فرضت زيادة إمدادات ليبيا من الغاز والتنافسية الكبيرة من “غازبروم” الروسية وغاز الولايات المتحدة الأمريكية وتهديدات إيطاليا، جلوس الجزائر مع الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع في بروكسل للتفاوض حول الأسعار وتجديد عقود التزود بالطاقة.
وقال مصدر جزائري من وزارة الطاقة إن بلاده دخلت في مفاوضات ماراثونية مع المفاوض الأوروبي، لتجديد عقود طويلة الأجل لتزويد أوروبا بالغاز، تنتهي في غضون عامين، ومناقشة الأسعار محل الخلاف بين الجانبين.
وقبل سنوات لم تكن الجزائر تجد صعوبة في إقناع الشريك الأوروبي بتجديد عقود تتجاوز مدتها 20 سنة، لكن دخول منافسين جدد سوق الطاقة ضاعف من متاعب الجزائر المتضررة منذ يونيو 2014 من تهاوي أسعار النفط.
وأوضح الخبير الإقتصادي الجزائري الدكتور كمال سي محمد، أن الجزائر ستجلس مع الاتحاد الأوربي في قادم الأيام للتفاوض حول الأسعار، لأنها العائق في عدم التجديد وفي ظل تنافسية كبيرة من غازبروم الروسية وإمدادات ليبيا وغاز الولايات المتحدة الأمريكية.

إيطاليا تخلط أوراق الجزائر وليبيا

وباعت الجزائر 20 مليون متراً مكعباً من الغاز إلى إسبانيا العام الماضي، لتغطي 55 في المائة من احتياجات الأخيرة، في حين زودت إيطاليا بما يعادل 16 في المائة من حجم الطلب لديها والبرتغال بما يعادل 15 في المئة.
ويتزامن تراجع البلاد عن بعض الشروط بعد تصريحات وزير التنمية الاقتصادية الإيطالية كارلو كالندي، التي مست الجزائر وليبيا بشكل مباشر.
وقال الوزير الإيطالي حسبما نقلته وكالة «أذرتاج» الاثنين الماضي، إن اختيار مشروع خط أنابيب الغاز العابرة للبحر الأدرياتيكي «تاب»، سيؤثر تأثيرا إيجابيا على أمن الإمدادات وتنويع مصادر الغاز وارتفاع عدد الشركات المنافسة والأسعار في أسواق إيطاليا وأوروبا.
وحسب قوله، “يكتسب تنويع المصادر والطرق أهمية بالغة. وتعتمد إيطاليا حاليا على الغاز الطبيعي الروسي بنسبة 45 في المائة. والمصدران الرئيسيان الآخران هما الجزائر وليبيا، اللتان تعتبران منطقتين غير مستقرتين. ستنتهي مدة معاهدات الامدادات مع الجزائر في عام 2020، الأمر الذي قد يشكل نقصا بنسبة 14 مليار متر مكعب من الغاز في تلبية الاحتياجات المرتقبة. لهذا تاب مشروع مهم”.
وتم وضع حجر الأساس لمشروع تاب في 17 مايو عام 2016 في مدينة سالونيك اليونانية، وتم تنفيذ حوالي 32 في المائة من الأعمال الخاصة بإنشاء خط أنابيب الغاز العابر للبحر الأدرياتيكي.
وخط الأنابيب العابر للأدرياتيكي “تاب” الذي يمتد على مسافة 871 كيلومترا سيتصل مع خط أنابيب الغاز العابر للأناضول قرب الحدود التركية-اليونانية في منطقة كيبوي. ويهدف مشروع “تاب” إلى نقل الغاز المستخرج من حقل”شاه دنيز 2″ الأذربيجاني إلى جنوب إيطاليا (8 كيلومترات) عبر اليونان (547 كيلومتر) وألبانيا (211 كيلومتر) والبحر الأدرياتيكي (105 كيلومتر) ومنها إلى أوربا الغربية.
ويعلق الخبير سي كمال على ضغوطات الأوروبية عن طريق الرهان على خط “تاب”، أنه في الظرف الحالي قطاع الطاقة غير مربح كسابقه لأن الأسعار متدنية، بالإضافة إلى أن عين الاتحاد الاوروبي على تكنولوجيا الغاز الصخري مثل أمريكا ولكن هذا الأمر سيؤخذ بعض الوقت.

إستكشافات جديدة

لكن في الوقت الراهن يستمر الصراع في ليبيا بين عدة دول أوروبية حول السيطرة على حقول الغاز، فإيطاليا من خلال شركة “إيني” فازت بعقود ضخمة عام 2007 لإستثمار الغاز بمنطقة “مليته” التي تحوي على مخزون من الغاز يكفي أوروبا لمدة ثلاثين عاما، بينما فازت فرنسا عام 2010 من خلال شركة “توتال”، بعقد لإستثمار الغاز بحوض “نالوت” القريب من “مليته”. قبل أن تعود ليبيا وتلغي العقد مع الشركة الفرنسية بعد جدل قانوني.
والأسبوع الماضي، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط والشركة الإيطالية إيني عن اكتشاف حقل غاز جديد يبعد حوالي 140 كم عن العاصمة الليبية طرابلس. وأشار بيان الشركة إلى أنه جرى إستكمال حفر البئر عند العمق النهائي 9780 قدما (2981 مترا). في وقت صرح الرئيس التنفيذي لمجموعة “إيني” الإيطالية كلاوديو ديسكالزي، إن إنتاج الغاز المسال في ليبيا سيصل إلى 10 ملايين طن سنويًّا بحلول 2025.
وأواخر شهر مارس أظهرت بيانات من “سنام ريتي” المشغلة لشبكة الغاز في إيطاليا، أنه من المتوقع بقاء واردات روما من الغاز الليبي عند أدنى مستوياتها في عام. بعدما هبطت شحنات الغاز إلى إيطاليا عبر خط أنابيب غرين ستريم في ليبيا.
خولة بوجنوي. منسقة المتابعات المغاربية.