أضيف بتاريخ: 07 - 04 - 2017
أضيف بتاريخ: 07 - 04 - 2017
من المهم جدا طرح ما تؤكد عليه بعض المصادر من أن تصعيداً كبيراً سوف يحدث في الشمال خلال الأيام العشرة المقبلة بالتزامن مع تحركات مكثفة للمجموعات الإرهابية على عدة جبهات كما جرى مؤخراً في دمشق وحماه. ويبدو أن إردوغان عازم على المغامرة هذه المرة بكل ما يملك من سبُل، مع اقتراب الاستفتاء على تعديل الدستور.
مهم أيضا التنبيه على أن زيارة تيريزا ماي إلى المنطقة مخصصة للتنسيق التركي- البريطاني- السعودي في هذا الأمر، كما أنها تفسر التصريحات الأمريكية اليوم حول خطة لاستهداف المقاتلات السورية ومحاولة منعها من التحليق.
وحسب التقديرات فإن إردوغان لا يبدو مستعداً للإنصات لنصائح بعض المقربين الذين أبدوا خشيتهم من رد سوري-روسي كبير، ومن المتوقع أن ينتهي بهزيمة كبيرة لتركيا إذا ما أحجم الناتو عن الدفع بثقلٍ كافٍ إلى جانب تركي.
أذا ما أضفنا بيان رئاسة الجمهورية العربية السورية من أن هذا العدوان “زاد من تصميم سوريا على ضرب عملاء النظام الأميركي من الإرهابيين”.
و”إن الجمهورية العربية السورية تؤكد، وبصريح العبارات، بأن هذا العدوان زاد من تصميم سورية على ضرب هؤلاء العملاء الإرهابيين، وعلى استمرار سحقهم، ورفع وتيرة العمل على ذلك أينما وجدوا على مساحة الأراضي السورية”.
وان روسيا عازمة على تعزيز نظام الدفاع الجوي السوري وعلقت اتفاق التنسيق الجوي مع أميركا. وأن 23 فقط من أصل 59 صاروخ توماهوك أمريكي ضربت قاعدة الشعيرات السورية أسفرت عن تدمير 6 مقاتلات “ميغ-23” وتدمير محطة رادار. بما يعني التشويش على مسار الصواريخ ال 36 التي ضلت طريقها من مجموع 59 وهوت في البحر وواحد منها فقط في قرب قرية الشعيرات راح ضحيته 9 شهداء.
في المحصلة، انتصار جبهة المقاومة حتمي. النصر في الأخير لمن يمسك بالأرض. هذه قاعدة. وترسخت من التجربة في العراق وليبيا.
نحن نمسك بالأرض وسنبقى نمسك بالأرض مهما بلغت التضحيات.
نعرف جيدا وبعمق أن كل مقاوم على الميدان السوري وعلى الحدود وفي العالم يقول في نفسه:
أقيم بالله العلي العظيم ستهزمون في النهاية ومهما كانت التضحيات.
صلاح الداودي