الرد الأكيد على أي عدوان لاحق هو الذي سيشعل الحرب

أضيف بتاريخ: 07 - 04 - 2017

نعتقد أن العدوان الأمريكي الإرهابي على سوريا تقرر بين نتنياهو وترامب وتعزز البارحة بين إجتماع الكابنيت الصهيوني أو القيادة العسكرية والسياسة الصهيونية والبنتاغون. هو رد على الرد السوري على عدوان الطائرات الصهيونية.
الطلب كان صهيونيا سعوديا تركيا بالأساس والقرار كان صهيونيا امريكيا بالأساس والدعم كان بريطانيا فرنسيا بالأساس.
هذا أهم ما في بيان القيادة العامة في سوريا:
أمريكا شربكة لداعش والنصرة. العدوان لن يزيدنا إلا تصميما.
وعليه، علينا النظر في ما يلي:

يُعتبر مطار الشعيرات الواقع جنوب شرق حمص واحدا من أهم مطارات المنطقة الوسطى في سوريا ويبعد عن مدينة حمص حوالي 31 كم بالقرب من طريق حمص تدمر قرب بلدة الشعيرات.
ويقع على عاتق المطار شعيرات الجهد العسكري الأكبر في الحرب على داعش في تدمر ومهين والقريتين والمناطق القريبة منهما، ويقدم مساعدة جوية مهمة لمدينة دير الزور شرقي البلاد.
ويوجد في المطار حوالي 40 مربضا لطائرات حربية حديثة من نوعي سوخوي وميغ تسلمتهم دمشق مؤخرا من روسيا.
كما يتوفر في مطار الشعيرات أنظمة للدفاع الجوي استخدمها الجيش السوري مؤخرا عندما استهدف الطائرات الإسرائيلية التي اغارت على مواقع الجيش قرب تدمر نهاية مارس الماضي.
ويقع مطار الشعيرات في منطقة آمنة نسبياً، ولم تتمكن التنظيمات الإرهابية من الوصول اليه أو تهديد محيطه طوال السنوات الماضية، وبالنظر الى موقعه الاستراتيجي في وسط سوريا وضعت دمشق وموسكو خططا لتحديثه لاستيعاب الطائرات المتطورة من فئة سوخوي، وتأهله لاستيعاب منظومة الدفاع الجوي اس اس 400 التي توفر مظلة لحماية الجنوب السوري وصولاً الى جنوب لبنان في دائرة يتجاوز قطرها المنطقة الوسطى في اسرائيل.
ولذلك، يرجح أن ينتهي العدوان هنا بانتظار التطورات. الحقيقة إن الكمين الانسانوي ادي إلى اختبار الحرب هذا وهو فاشل الى حد الآن لأن هدفه واضح منذ البداية. العدوان الحربي الواسع لا يمكن حسابه ولكن جهوزية المقاومة معلنة. والرد على اعتداء مستقبلا اذا تكرر هو الذي سيشعل الحرب التاسعة اقليميا.
صلاح الداودي