أضيف بتاريخ: 07 - 04 - 2017
أضيف بتاريخ: 07 - 04 - 2017
لسنا أمام حالة حرب ولا تصعيد نوعي في الأحداث. العدوان الأميركي امتصاص للضغوط واثبات للوجود ومحاولة لتفادي المواجهة المفتوحة.
أراد ترامب أن يقول أنه ليس كاوباما ولكنه اختار عملية محدودة تختلف عن خيار أوباما الذي كان بحجم حرب تدمير للنبى التحتية العسكرية والاستراتيجية في كل سوريا. حصر العمل الحربي بعملية واحدة لقطع الطريق على التصعيد.
العلمية الأميركية قيمتها السياسية أكبر من حجمها العسكري فهي سياسيا ستعقد فرص التوصل لتفاهمات روسية أميركية لكنها تربح ترامب على خصومه داخل صفه في اميركا والناتو والحفائه في الشرق الاوسط بالظهور كرجل قادر على القرار …اما بوجه معادلات الحرب في سوريا فهي لا تغير قواعد الحرب فالعملية بحجم أقل من الغارات الأميركية على دير الزور. وهذا غير ما كان أيام أوباما والتحضير لتدمير البنى التحتية للجيش السوري كلها …تلك حرب اما هذه فمثل الغارات الإسرائيلية التي استهدفت جمريا.
ولا عدوان دير الزور ولا غارات جمريا غيرا وجهة الحرب ولا منعت مواصلة الطريق نحو النصر …البعض قد يطالب اليوم باستقالة بوتين ربما بأنه متخاذل برأيه ونفس الشيئ سمعناه يوم دير الزور ومثلها ولكن الحرب قالت ان روسيا ثابتة وتسير مع سوريا نحو النصر.