أضيف بتاريخ: 07 - 04 - 2017
أضيف بتاريخ: 07 - 04 - 2017
العدوان الصاروخي الأميركي المدان على مطار الشعيرات السوري تصرف أحادي ينتهك قواعد القانون الدولي العام ويشكل انتهاكا لسيادة دولة مستقلة قادته أميركا بدولتها العميقة مدفوعة أو بطلب من إسرائيل وتركيا والسعودية التي دفعت ثمن الصواريخ وهو من طبيعة احتوائية وعرض قوة استعراضي وليست نارا تمهيدية لحرب ستقع وهي كانت وتبقى حتى الآن مستبعدة.
لقد رمت الدولة الأميركية العميقة إلى إلزام ترامب بالتراجع عن وعوده بشأن سوريا والبقاء في موقع دعم الإرهاب ومعاداة الرئيس الأسد.
اما أهداف العدوان المباشرة فهي داخلية أميركية تعني ترامب شخصيا لإظهار قوته وقدرته على العمل العسكري وخارجية تعني الدولة العميقة وتهدف إلى دعم الإرهابيين في مواجهة الجيش العربي السوري، وقف العملية السياسية لإعادة اطلاقها بشروط أميركية.
لكن النتائج ستكون عكس ما تمنى المعتدي حيث سيرى ردا من معسكر الدفاع عن سوريا في الميدان بما يسرع عمليات الحسم ضد الإرهاب معطوفا على استمرار التمسك وبشكل أشد بثوابت سوريا الوطنية في العملية السياسية أي باختصار نقول شاء معسكر العدوان شيئا من جريمته وسيحصد عكس ما أراد.