خاص/ محمد صادق الحسيني: تعليق أولي على العدوان الأمريكي على مطار الشعيرات السوري

أضيف بتاريخ: 07 - 04 - 2017

أولا: الإعلان عن استخدام السلاح الكيماوي في خان شيخون تم قبل ساعتين من حصول غارة سلاح الجو السوري وهذا موثق بواسطة 232 قمرا صناعيا بالإضافه إلى الأقمار الصناعيه العسكريه وأقمار التجسس التابعه لمختلف الدول الكبرى.
ثانيا: إن الشهداء والجرحى الذين سقطوا نتيجة عملية القصف هم ضحايا قصف مسلحي جبهة النصره بقذائف من عيار 155 ملم، محشوة بغاز السارين، أطلقها هولاء المسلحون على المنطقه التي وقعت فيها المجزرة. وليس للجيش السوري اي علاقه بما حدث.
ثالثا: قرار تنفيذ هذه الجريمه كان متخذاّ منذ اليوم التالي لتصريحات وزير الخارجيه الأميركي حول الموقف من الرئيس الأسد وذلك بالتنسيق بين غرفة عمليات الموم ( في تركيا ) ومجلس الأمن القومي الأميركي بهدف وقف عملية التحول في السياسه الأميركية تجاه سورية. أي أن الهدف كان القيام بعمليه كبرى، تقلب المشهد أو تصدع صورة المشهد الذي تكون بعد الإنتصار في حلب وتمهد الأرضيه لإحداث تغييرات دراماتيكية كما حصل بعد عملية إغتيال الحريري التي دبرتها الموساد وال CIA بالتعاون مع عملاء لبنانيين محليين على رأسهم ف س المعروف بانتمائه (للماسونية العالميه).
وهذا بالضبط سبب إقالة مستشار ترامب لشؤون الأمن القومي بسبب موافقته على العمليه دون إبلاغ الرئيس أو العمل حسب القواعد المرعيه في النظام الأميركي بشأن آلية إتخاذ القرارات.
رابعا: فليتفضل من يدعي خلاف ذلك بإرسال لجنة تحقيق مهنيه وليس مسيسه وبإشراف CIA لإجراء تحقيق في الجريمة ونشر النتائج.
خامسا: فليفهم الجميع أن بإمكانهم الكذب وتضليل الرأي العام نتيجة استخدام الصور المروعه التي توثق نتيجة جريمتهم، ولكنهم لا يستطيعون اخفاء الحقيقه الدامغه التي تنص على أن استخدام الغازات السامة يتم أو تم من قبل الجيوش المتحاربة في حالتين فقط:

الأولى: حالة الدفاع في وجه هجوم شامل يشنه العدو بقوات مشاه كبيره جداً وعلى شكل موجات متلاحقة يصعب صدها.
الثانيه: في حال قيام أحد طرفي الحرب بالتحضير لهجوم واسع على جبهة العدو وتيقن هذا الطرف من استحالة تنفيذ هجومه بنجاح إذا لم يقم بإخراج القسم الأكبر من قوات العدو من ميزان قوى المعركة كي يضمن نجاحه في اختراق جبهة العدو.
وهذان الشرطان لم يتحققا في إدلب إذ أن الجيش السوري لم يكن يواجه هجوما واسعا ويخشى انهيار دفاعاته ولم يكن بصدد التحضير لهجوم واسع ضد جبهة العدو. فلماذا يقوم بقصف المدنيين بالأسلحة الكيماوية التي لا يملكها أصلا؟
هذه الجريمه ارتكبها المجرمان السعودي سلمان والتركي اردوغان مستخدمان جبهة النصرة أداة طيعة.

غارة العدوان الأمريكي فجر اليوم على مطار الشعيرات تستهدف عاجلا:
1- منع أي تحقيق مستقل يكشف عورتهم في خان شيخون
2- الانتقام من فشلهم الذريع على بوابات الشام وبوابات حماه
3- الانتقام لقاعدتهم الإسرائيلية على اليابسة الفلسطينية التي انكسرت هيبتها قبل أسبوعين في غارتها المخزية والفاشلة على شرق تدمر
4- وأد الحل السياسي في استانة الذي طبل له كل من تركيا وروسيا وتورطت به حكومة إيران
5- منع الجيش العربي السوري وحلفائه من انجاز عملية كبرى كانت تعد بالتنسيق مع العراقيين في دير الزور – البوكمال.
باختصار شديد هي محاوله لوقف انهيار المسلحين الإرهابيين على كافة الجبهات.

إنها عمليه إسرائيلية أمريكية تركيه بامتياز.
ونحن لهم بالمرصاد