ماهو الرد الإسرائيلي على معادلة ديمونة – الامونيا، هل هو خان شيخون – كلورين أم هو الجولان- الجليل؟

أضيف بتاريخ: 06 - 04 - 2017

الكل يريد فتح ثغرة كبرى في جبهات الصمود السوري. في إسرائيل وفي أميركا وفي تركيا والسعودية وقطر… دون أن نغفل عن بريطانيا وفرنسا، كلام كثير عن العدوان الإرهابي العسكري ودفع محموم نحو الحرب.
بقصص مثل الكيماوي يستطيع العدوان أن يمنع التحرير ويترك إدلب وغيرها خارج سيطرة الدولة السورية لمدة ما.
ولكنه لا يتجاهل نصف الحساب الذي يهم إسرائيل بالدرجة الأولى. معلوم أن إسرائيل تمتلك النووي والكيماوي.
في المعادلة البسيطة، ولنركز هنا على إسرائيل، ما يضر العصابات الإرهابية يضر إسرائيل مباشرة وما تريده إسرائيل بالوكالة تريده العصابات الإرهابية. وبالتالي، في المعادلة البسيطة أيضا ما تقوم به إسرائيل تقوم به العصابات الإرهابية وما تقوم به العصابات الإرهابية تقوم به إسرائيل. وعلى هذه القاعدة، وبما أن المجاميع الارهابية استخدمت سابقا الكيميائي في غوطة دمشق الشرقية وخان الشيح مثلا، فهي ستستعمله في عدة مناطق أخرى افتتحتها بإدلب، هذا بالطبع إذا ما لم يتم التحكم السريع في إرهابيا.
ما يبدو ضروريا في الحساب هو الرد الصهيوني على معادلة ديمونة الامونيا في سوريا وعلى حدود لبنان تحت الأرض وفوق الأرض. لنتأمل الأمر.
صلاح الداودي