الكوموندوس الإسرائيلي يحاكي قتالا لحزب الله وحماس معا

أضيف بتاريخ: 05 - 04 - 2017

انهى لواء الكوماندوس في الجيش (الإسرائيلي) مناورة تدريبية استمرت لمدة 3 أيام، الأسبوع الماضي، تحاكي سيناريوهات الحرب، وفق ما ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية الثلاثاء.
وبحسب الصحيفة، فإن المناورة حاكت سيناريوهات قتالية مختلفة، تشمل الانتقال السريع من العمليات القتالية داخل غزة، إلى القتال مع حزب الله اللبناني في الشمال؛ وذلك في إطار استعدادات الجيش (الإسرائيلي) لإمكانية اشتعال كل من جبهة غزة ولبنان في وقت متزامن.
وأفادت الصحيفة، بأن المناورة تركزت على تدريب الجنود على سيناريوهات القتال التالية، منها القتال في مناطق مفتوحة مأهولة، وتدريب الجنود على العمليات القتالية في أوقات الليل الحالك، التي تشكل تحديا أساسيا أمامهم في الحرب المقبلة مع حزب الله أو حركة حماس، حيث تدرب اللواء على ضرب الاهداف المختلفة مثل مخازن الأسلحة وغرف العمليات في أوقات الليل.
كما اشتملت على تنمية مهارات القنص لدى جنود لواء الكوماندوس من حيث السرعة في الرماية والقدرة في الإصابة، وتدرب الجنود للمرة الأولى في هذه المناورة على عمليات الاقتحام والهجوم واسعة النطاق على أهداف العدو المختلفة، حيث يدور الحديث عن هجوم مئات الجنود بشكل متناسق ومتزامن على أهداف في عمق أراضي العدو.
وجرى تشكيل لواء الكوماندوس البري بقرار من رئيس الأركان عام 2015، من خلال تجميع كل من الوحدات الخاصة التالية “إيغوز، ريمون، دفدفان، مغلان”، والتي كانت تتبع لألوية المشاة المختلفة في الجيش (الإسرائيلي) تحت قيادة لواء موحد أطلق عليه اسم لواء الكوماندوز “عوز”.
يشار إلى أن جنود وحدة “ريمون” لم يشاركوا في المناورة؛ بسبب ضغط المهام العملياتية الكثيرة التي يقومون بها على الحدود الفلسطينية مع مصر.