متوحشون في الحرير الانسانوي… يتوضؤون بدماء الأبرياء

أضيف بتاريخ: 05 - 04 - 2017

في حفلات حقوق الإنسان الوحشية: يحفرون القبور للناس ثم يقولون امارات حرية وجنان ديمقراطية وواحات سلام

البارحة كنت رجحت فرضية الكمين الانسانوي. بما أنه وقع اتفجار ممجوج بمواد سامة في مستودع تحت سيطرة الارهابيين فهو بالضرورة كمين بصرف النظر عن من قصف بشكل عادي من أجل تصفية الإرهاب أو بشكل مضمر من أجل هذا الهدف الخبيث الخداعي، فبمجرد لمس وانفجار هذه المواد يحدث الضرر.
الدفاع الروسية أكدت ذلك اليوم. المشكل بالطبع ليس في قصف الارهابيين بل في أساليب الارهابيين الشيطانية ومن ورائهم في خلق أزمات انسانوية والتسبب في مآسي القتل العمد المسبق لبشر أبرياء رهائن ودروع بشرية قربانية.
للمناسبة، اكرر ادانتي للحمقى والحاقدين وتجار الفتن انصار العدم وسياح الحرب العاطفيين وجمهور الجلوس على الربوة.

متوحشون في الحرير الانسانوي … يتسلون بالنيران بعيدا عن اسرتهم:

التضحية بآلاف الشهداء من العسكريين والمدنيين والتضحية بالارض والعرض والقوت والأمن … الخ. لدحر الارهاب والاستعمار لم ولن تربك أصحاب الحق ولم تدفعهم إلى الإنتقام الساحق لأنه ببساطة يجلب لهم الهزيمة وينزع عنهم الحق والتأييد. الدفاع الشرعي لا يكفي. التضحية أكثر لغلق ملف المأساة التي يتاجر بها المرضى المتوحشون لم يعد يقبل التأجيل.
نرى أنه على السيد الرئيس بشار الأسد أن يتكلم.
عدا، التصريحات للإعلام، لم نسمعه منذ مدة في خطاب عام للجماهير بالداخل والخارج ينزع فتيل الفتنة من قلوب المضللين.
نحن الذين نقف مع الدولة السورية والشعب السوري ضد الإرهاب والاستعمار ونتحمل أعباء الماساة من ناحية و قرن شيطان تجار الدين وحقوق الانسان الذي يغرز لحمنا نحن من ناحية اخرة، لا نقبل إن يزايد علينا أحد لأن الأذى الذي يطالنا مضاعف وبطبيعة علاقتنا الخاصة بالشعب السوري الشقيق تزداد محنتنا ولن تنتهي إلا بالانتصار والتحرير واستعادة الكرامة والأمن لكل السوريين.
داعش الكبرى، الشجرة الخبيثة لاحفاد مرداخوف لن تثمر شيئا ولو كره الكارهون.
صلاح الداودي