أضيف بتاريخ: 03 - 04 - 2017
أضيف بتاريخ: 03 - 04 - 2017
تسربت لوسائل الإعلام وثيقه حماس الجديده التي تضم 41 بندا سياسيا وفكريا ودينيا. جزء من هذه البنود جميل ولا يمكن لنا إلا أن نعترف بأهميته وخاصة في مجال الحوار فيما بين أبناء الشعب الواحد وأيضا رفضها للطائفيه والمذهبيه ومحاولة إجهاض وحده الأمه وتمزيق صفها.
أخطر ما في الوثيقه قبول حماس لاقامه دوله فلسطينيه على حدود الرابع من حزيران لعام 67 . هذا أخطر جزء في الوثيقه ونعتقد أن الوثيقه ما عملت إلا لهذا الغرض . وهاهي حماس بكل مكوناتها السياسيه والفكريه تحاول تسويق هذه القضيه على اعتبارها تقدما كبيرا في الفهم والواقعيه السياسية. وما علمت حماس أن هذا ليس فهما وواقعية سياسية بقدر ماهو هروب إلى الوراء. فلماذا ياحماس اقامه دولة على حدود الرابع من حزيران بينما الإسرائيلي قد ضرب بعرض الحائط كل الاتفاقيات الدولية السابقة ولم يرضخ لأي منها الداعية إلى الإلتزام الإسرائيلي بها؟
لماذا يا حماس تعطي الفرصه لتنازل فلسطيني آخر بينما التنازل الفلسطيني لم ينته مسلسله بعد وهو مازال متواصلا كما تقولين؟
لماذا يا حماس لم تقدمي هذا المشروع وهذه الوثيقة للمكونات الفلسطينية، وتم تبنيها بسرية تامة دون الإعلان عنها؟ فما الفائده من الإعلان عنها في ذلك الوقت الذي يعيش فيه المجتمع الدولي والعربي بعيدا عن فلسطين وأهلها؟
الوثيقه لا داعي لها في اعتقادنا وليس مطلوبا من حماس تقديم وثيقه في هذا الظرف الذي نحن أحوج ما نكون فيه إلى الصمود والثبات والصبر والوحده في مواجهة الغطرسه الصهيونيه الكبيرة.
أ. فراس حسان. الباحث بالشأن الصهيوني والفلسطيني