أضيف بتاريخ: 03 - 04 - 2017
أضيف بتاريخ: 03 - 04 - 2017
كشف مصدر خاص يوم أمس لـ “وقت الجزائر” أن مجموعة إرهابية فرت من جبال أم الكماكم بولاية تبسة الحدودية وتوجهت إلى جبال “ورغة” بمحافظة الكاف التونسية هربا من ضربات الجيش الجزائري، وبالتنسيق مع قوات الجارة الشرقية التي بدورها تحاصرهم من الجهة الأخرى.
وأكد المصدر أن الجماعة تضم نحو 9 إرهابيين بينهم أربعة من جنسية تونسية واثنين من جنسية ليبية وآخر من جنسية مالية واثنين من جنسية جزائرية فروا من الحصار المطبق والضربات المتتالية التي تفرضها قوات الجيش الشعبي الوطني على معاقل الجماعات الإرهابية في مرتفعات ولاية تبسة القريبة من الحدود التونسية المتاخمة، خاصة بعد القضاء على الأمير المفترض لتنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام في كمين محكم بجبل الوحش بولاية قسنطينة، وهو ما جعل العديد من الإرهابيين يفرون نحو القطر التونسي عبر المسالك الجبلية الوعرة.
وتابع المصدر أن المجموعة المسلحة كانت تتحصن بجيل أم الكماكم بالجهة الجنوبية لولاية تبسة تمكنت من التسلل والدخول إلى تراب الجارة الشرقية للالتحاق بمعاقل “كتيبة عقبة بن نافع” بجبال الشعانبي حيث أوضح ـ المرجع ـ أن الكتيبة المعنية مدربة على استعمال المتفجرات وبحوزتها أسلحة حربية مهربة من ليبيا وأحزمة ناسفة متواجدة بالتراب التونسي وتحديدا بجبال “ورغة” بولاية الكاف الحدودية، وان هناك تنسيقا وتعاونا أمنيا بين السلطات الجزائرية وجارتها التونسية من اجل توقيفهم لإجهاض مخططاتهم الدموية.
جدير بالذكر أن فرقة أمنية متخصصة في مكافحة الإرهاب تمكنت قبل أيام فقط من إحباط التحاق 4 عناصر ينحدرون من الجزائر العاصمة تم تجنيدهم من طرف خلية نائمة موالية لـ”داعش” على مستوى مدينة قايس بولاية خنشلة وبحوزتهم أسلحة نارية ومخدرات ومناشير تمجيد عمليات “داعش” الدموية وهو الخبر الذي تطرقت إليه “وقت الجزائر” في حينه.