ملاحظة للساسة والسياسيين: ما قبل الأبجدية في الخطاب والبدائية الجديدة في السياسة

أضيف بتاريخ: 02 - 04 - 2017

إن طبقة سياسية لا تزال عاجزة عن تجاوز خطاب سياسي نهضاوي متاسلم مضاد وابتكار خطاب مصيب وصادق واصيل يطيح باوهام هذه الحركة في عقول الجماهير ويطيح كذلك باوهام من يناقضها في عقولهم وفي عقول اغيارهم المبتدعين جميعا من الناحيتين، في هذه الجماهير.
هكذا طبقة أسميها ما قبل أبجدية
وما كان قبل الأبجدية وقبل أبجدي، كان قبل السياسة وبداءيا على البدائية القديمة والجديدة
وكل من كان قبل سياسي لا يمكن له أن يبدع عقلا سياسيا مشتركيا ولا يمكن لهذه الجماهير ذات العاقلية كامنة المعقوليات ومتعددة المدركات ووسائل الإدراك أن تتحول معه وتنتج معه عاقلية الجماهير الثائرة سليمة المبادىء والقيم والمقتدرة على العلم والعدل والمقاومة والعمل.
صلاح الداودي