رسالة إستراتيجية: لاعقل لتيار وطني مقاوم مامول دون أصلية إستراتيجية

أضيف بتاريخ: 02 - 04 - 2017

الإيقاع الاستباقي الدقيق هو الذي يحدد السياسة الثورية الناجعة من مجرد الركاكات الروتينية التي تضيع اعمار المقهورين في الأوهام دون قدرة على تأسيس اي شيء.
لا يمكن أن تكون هنالك سياسة ناجحة من خارج طاقات الشعب ومقدرات البلد. هذا هو الإيقاع القبلي. الايقاع هذا حضاري ومادي بشري وروحي يحدده العمل والممارسة.
السياسة تصاغ قبل السياسي وخارجه ضمن محددات القوة التنفيذية وهي تشابك عامل القوة المحلي والعلاقات الدولية. هذا هو الايقاع الاستباقي للسياسة الناجعة. هذا الايقاع تحدده النظرة والمسافة.
وفي كل الحالات تنبع خدمة الناس ومصلحة الوطن من عمل الناس ومقدار القوة.
في هذه الحالة لا بد من معالجة علمية وعقاءدية في نفس الوقت ينجزها في الوعي وفي الواقع سياسيو الحضارة.
هؤلاء محررون لا امساخ تعطل التحرير وتعمل لصالح نقيضه وتستلزم تحريرها هي بدورها او التحرر منها.
النضال الوطني أصالة والمعارضة أصالة والطموح أو الحكم أيضا أصالة.
على ذلك فإن عمليات تحسين نسل سياسي منسوب إلى العدم ويصار به إلى العدم واستنساخ عوامل التشويه والتمزيق والتفريط والفشل، تجعلنا نقول أن هذا العمل ينسب إلى العدو ويصار به إلى بيت العدو.
الحضارات هي التي ستنتصر وتتظافر. الحضارات المقاومة هي التي تجذب العالم إليها. سياسيو الحضارة هم الذين يحددون برنامج التاريخ المستقبلي والبقية يندثرون
لذلك ننصحهم بالكف عن العماء ولعب الحجم لا أكثر.
صلاح الداودي