رسالة إستراتيجية: المحررون هم الوطنيون التحريريون؛ الإرهابيون هم الغزاة والمرتزقة العملاء

أضيف بتاريخ: 01 - 04 - 2017

لم يشهد التاريخ حركة تحريرية أو تحررية وطنية أو قومية أو إسلامية لو أممية دون محررين يسمون أنفسهم كذلك ويفرضون على أي نوع من أنواع العدوان أنهم محررون ويسجل لهم التاريخ ذلك وإن كتبه المستعمرون وسموا المحررين إرهابيين

اما اليوم فلم يستطيع أي تاريخ أن يسمي الإرهابيين محررين أو يسمي الإرهابيين محررين

في الحروب وفي الثورات كان الغزاة وكان المحررون. وخاب الغزاة وانتصر المحررون وسموا أنفسهم محاربين ومقاتلين ومكافحين وفداءيين ومجاهدين وثوريين ومقاومين… ولا فرق بينهم

الإرهابيون لا إسم آخر لهم مهما سموا أنفسهم أو سموهم. هنا فقط التاريخ لا يتزعزع ولا يستطيع التاريخ الآخر أن يزعزع مقام المحررين

المقاومة أقوى من التاريخ
المقاومة أقوى ما في التاريخ
المقاومة هي التي تغير التاريخ
المقاومة هي التي تكتب التاريخ

يقوم التاريخ الكبير على المقاومة ويبدأ التاريخ الكبير من إنتصار للمقاومة…
صلاح الداودي