أضيف بتاريخ: 27 - 03 - 2017
أضيف بتاريخ: 27 - 03 - 2017
إنتهت عملية إغتيال الأخ الشهيد رفيق الأسر مازن الفقها القائد الكبير في كتائب القسام، وهنا نشدد على أنه كان كبيرا في مقاومته للمحتل وعاش كبيرا حتى لحظة استشهاده وهو ما اعترف به الإعلام الصهيوني نفسه.
أن مازن الفقها كان يخطط ويجهز ويجند ويقود قيادة الضفة الغربيه هو وآخرون من قيادات الجناح العسكري للقسام كي تبقى الضفة مشتعله في مواجهة الإسرائيلي.
إسرائيل شعرت بخطورته على الوضع القائم بالضفه واسرائيل شعرت بحجم نشاطه المكثف وشبكة علاقاته الكبيره مع الشباب بالضفه وقدرته على التجنيد والتواصل. لذا اختارت إن تغتاله لخطورته. فكيف فعلت ذلك؟ إسرائيل وجهاز أمنها الموساد المكلف بالاغتيالات لا تثق إلا بجنودها الأوفياء والمدربين والمجهزين جهوزية عالية. اسرائيل تخشى جيدا قدرة حماس على التأثير على العملاء ولو بنسبة بسيطة وتخشى أن تطلع أي عميل على فحوى خططها التي تريد تنفيذها. هي فقط تطلب من عملائها تزويدهم بتحركات الضحيه ولا غير والتنفيذ هو إسرائيلي بحت.
اسراءيل تعرف كيف تحافظ على عناصرها ولا تخبر أي عميل بتحركات أفرادها لأنها تضع احتماليه ولو ضئيله أن يقوم العميل بتزويد المقاومه أو الضحيه بمعلومات عن العملية. وإسرائيل لديها قرار إستراتيجي بعدما خسرت بعض رجال مخابراتها بالانتفاضه الثانيه بالضفه الغربيه وكيف إستطاع بعض العملاء جر رجال المخابرات للاستهداف بعد إعلان توبتهم وتراجعهم وتحرك ضميرهم. لديها قرار بعدم إطلاع العملاء على أي عمل تنوي القيام به. إسرائيل ليست غبية لتطلع عملائها على استهداف ضحيتها فهي تخشى تسرب المعلومات. وأيضا لا تثق بالعملاء في تنفيذ عملياتها فإذا ما تم كشفهم فإنهم سيعترفون على إسرائيل وتدان دوليا أمام المحاكم الدولية لأن الاغتيال خارج نطاق القانون والعدالة. لذلك تنفذ عملياتها بيدها ودخولها قطاع غزه وإن كان فيه مخاطره كبيرة لا يحجب أنها كانت واثقه من نجاح العمليه لأنها راقبت المكان والزمان على مدى عدة أشهر واختارت هذه الطريقة الصعبة في نظرنا ولكنها سهلة في نظرها.
إسرائيل بيدها اغتالت مازن والقتلة عادوا إلى قواعدهم بسلام.
أ. فراس حسان. باحث بالشأن الصهيوني