عين على العدو الصهيوني: “إسرائيل” ذكية، لماذا؟

أضيف بتاريخ: 26 - 03 - 2017

إسرائيل تتابع المقاومه بكل تفاصيلها. إتصالات، مراقبة، متابعة، تجسس. لا تترك وارده ولا شارده إلا وتقوم بمتابعتها. حتى الأقوال التي تصدر عن قادة المقاومه تقوم بتحليلها وخاصة أقوال السيد حسن نصر الله وتهديداته التي يطلقها بين الفينة والأخرى. وهذا ما قاله أحد قادة العدو الصهيوني الأمنيين عندما أشار إلى أن تهديدات حسن نصر الله ناخذها على محمل الجد ونقوم بتحليلها ودراستها بتعمق كبير لأننا ندرك أهمية هذه التهديدات.
اسرائيل الذكية بجهازها الأمني تسعى في هذه المرحله قدر استطاعتها لعدم الانزلاق إلى حرب مباشره مع قوى المقاومة في لبنان أو غزه لأنها تدرك أن هناك مفاجأت قد تظهر لها تسبب لها هزيمه قاسية أو تسبب لها حرجا كبيرا أمام شعبها الذي سيهرب من هذه الدوله إن شعر أن هناك سيطره لخط المقاومة في أي حرب قادمة أو إذا ما شعر أن هناك ضعفا في قوه الردع الصهيونية.
عندما نقول إن إسرائيل ذكيه ندرك أهمية هذا القول، لأن إسرائيل تستخدم عدة أساليب ذكية في تعاملها مع خط المقاومة ومنها:

1. إستخدام الجماعات التكفيريه بطريقه غير مباشرة في تأدية دور خطير ألا وهو ضرب خط المقاومة ومحاولة تشويهه أمام الجماهير ومحاولة إحداث حروب داخلية فيما بين خط المقاومة وخط التكفير المدعوم بلا شك من إسرائيل وقوى الشر بالمنطقة
2. الاغتيالات الهادئه لكل مفاعيل القوة التي تستخدمها قوى المقاومة من قوى بشرية وهذا ما حدث مع الشهيد الزواري التونسي والشهيد مازن الفقها في غزة
3. ضرب أي محاولة لتطوير قدرات المقاومة ومنظومتها العسكرية دون أن تنجر على حرب مباشرة

إسرائيل ذكية وعلينا الإعتراف بذلك وهذا يقودنا لأن نستخدم الذكاء في حربنا معها.

أ. فراس حسان. باحث بالشأن الصهيوني والفلسطيني