خاص/ فلسطين المحتلة. حول إغتيال الشهيد مازن محمد الفقها: المعطيات تشير إلى الإسرائيلي

أضيف بتاريخ: 25 - 03 - 2017

نجحت إسرائيل بأسلوبها المعتاد والذي إعتاد عليه الشعب الفلسطيني باغتيال الشهيد القائد مازن الفقها. وهنا نشير بأصابع الإتهام إلى الإسرائيلي لعده أسباب:

1. الأسلوب في عملية الاغتيال هو أسلوب الموساد الصهيوني وخاصه في إستخدام سلاح كاتم للصوت حتى لا يحدث أي ضجه ويستطيع منفذوا العمليه الإنسحاب بسلام
2. دخول طيران إستطلاع بشكل مكثف كما ذكرت تقارير إخباريه من موقع الحدث. وهذا يدل على محاوله المتابعة لحالة التحرك على الأرض ومحاوله إعطاء صوره واضحة للمتابعه والإتصال مع المجموعه المنفذة
3. دخول طيران أباتشي بعرض بحر غزه وهذا يدلل على أن المجموعه هي مجموعه بحريه استقلت البحر كمنفذ للهروب وتم حملهم بطائرات الأباتشي إلى داخل كيان العدو
4. المتابعه الإعلامية الفوريه للحدث والإعلان عن إغتيال الفقها وأنه قام بعشرات العمليات ضد إسرائيل وهنا لا بد أن نشير إن أول موقع ذكر عملية الاغتيال هو موقع واللا العبري المقرب من الجهات الآمنية الصهيونية
5. إتهام الإعلام العبري للفقها بأنه مؤسس قياده الضفة الغربية من قبل حماس وتوجيه نشطاء بالضفه للعمل المقاوم ضد العدو الصهيوني
6. إتهام الإعلام العبري للفقها بأنه منذ تحريره في صفقة شاليط وهو ينشط بالعمل المقاوم ويحاول تشغيل الضفة الغربيه ومحاولة ابقائها مشتعله وخاصه انتفاضة القدس

كل هذه الاعتبارات تجعلنا نعلن وبشكل لا يدع مجالا للشك أن من يقف خلف عمليه الاغتيال هو الموساد الصهيوني

أ. فراس حسان. باحث بالشأن الصهيوني