أضيف بتاريخ: 24 - 03 - 2017
أضيف بتاريخ: 24 - 03 - 2017
قال عضو الكنيست عن المعسكر الصهيوني ونائب قائد المنطقة الشمالية خلال حرب لبنان الثانية عام 2006 “ايال بن رؤبين” في سياق مقابلة له مع قناة الكنيست تعليقاً على ما حصل يوم الجمعة الغارة “الإسرائيلية” في سوريا والرد السوري وإستخدام الحيتس من قبل “إسرائيل” وخطوة روسيا باستدعاء السفير “الإسرائيلي” في موسكو ومما قاله بن رؤبين: أن الرئيس السوري بشار الأسد يستقر ويراكم قوة في الأشهر الأخيرة، وأن قيامه بإطلاق صواريخ اس200 فجر الجمعة ليس لأنه قوي بل لأنه يحظى بمظلة روسية قوية جداً وجيش بري قوي إسمه حزب الله، لكن الجديد والمهم جدا هو خطوة استدعاء سفيرنا في موسكو لتقديم توضيحات.
وتابع “بن رؤبين” أنا قبل خمسة أشهر بصفتي عضوا بلجنة الخارجية والأمن كنت برفقة وفد يرأسه “آفي ديختر” في روسيا واجتمعنا مع رئيس لجنة الأمن ولجنة الخارجية ومسؤول الأمن القومي وقالوا لنا بعد أن شرحوا أهدافهم في سوريا نحن عائدون إلى المنطقة ولا ننوي الخروج. نحن نحارب الإرهاب ونحن نريد إبقاء الأسد في مكانه، كل ما يخص المعركة في سوريا اتركوه لنا فنحن نعرف كيف نحل الأمور مع الأميركيين والسوريين، أما حزب الله فهو مشكلتكم أنتم، ما الذي تريدوه منا؟ أتريدون أن نعالج لكم حزب الله. إذا كنتم تريدون معالجة حزب الله افعلوا ذلك. نحن لدينا تنسيق جيد وافعلوا ما تريدون.
وأشار “بن رؤبين” إلى أن ما قالوه يوم الخميس (يقصد الجمعة عند استدعاء السفير) هو شيء مغاير، سادتي نحن هنا، أي لا يوجد سماء مفتوحة ويوجد منظومة معايير مقيدة، صحيح أن هناك حوارا مع الروس وهو مهم ويجب المحافظة عليه وعلى مختلف المستويات.
وبخصوص حزب الله قال “بن رؤبين” عندما يخرج حزب الله من سوريا سيتوجب عليه أن يحدد لنفسه اهدافا جديدة وهو لم يتنازل عن هدفه القديم “إسرائيل” والقدس. المواجهة مع حزب الله حتمية ويجب أن نكون مستعدين لها. نحن على المستوى العسكري مستعدون ولكن على مستوى المدنيين وتحديداً في الشمال ليسوا محميين بما يتناسب مع التهديد، إذ لا يوجد ملاجئ كافية، هناك 43% من السكان محميين وفق معايير تهديد عملية الجرف الصلب وهو لا يقارن مع تهديد الشمال.