عين على الجزائر: الجزائر-تونس: هبّة إقتصادية على الحدود

أضيف بتاريخ: 22 - 03 - 2017

الشروق الجزائرية:

أبرزت فعاليات جزائرية تونسية الإربعاء، مراهنتها على تصنيع هبّة إقتصادية على مستوى المناطق الحدودية وتفعيلها تنمويا بعيدا عن محذوري التهريب والإرهاب.
قبل نحو أسبوعين عن الأيام الإقتصادية والثقافية الجزائرية التونسية التي ستحتضنها الجزائر بين الرابع والسابع أفريل الداخل، التقى “عبد المجيد الفرشيشي” سفير تونس بالجزائر، وفدا عن الكونفيدرالية الجزائرية للمؤسسات الاقتصادية، ونقلت وكالة الأنباء الرسمية على لسان السفير تشديده على ضرورة الإهتمام بالتنمية بالمناطق الحدودية كما تم الإعلان على فتح خطوط جوية جديدة بين العاصمة التونسية ومطار قسنطينة.
ونوّه “الفرشيشي” بحتمية تعزيز التعاون الثنائي وتفعيله على أرض الواقع بين الجزائر وتونس من خلال بحث فرص الإستثمار في شتى المجالات، مركّزا على تجسيد مشاريع كبرى أقرّتها الدورة الـ21 للجنة الكبرى، أين تمّ التشديد على بعث مناطق مشتركة على المناطق الحدودية لتنميتها لأنها تعتبر المشكل الرئيسي في ظاهرتي التهريب والإرهاب، والتفكير في خلق سوق مشتركة بين البلدين لمواجهة تداعيات الأزمة الإقتصادية والتوجه نحو السوق الإفريقية وهو طموح تعمل الكونفيدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية على تجسيده تحت شعار إفريقيا للإفريقيين.
من جهته، دعا “حسن شاوش” ممثل الكونفيدرالية إلى توفير مناخ ملائم للمتعاملين الاقتصاديين بغرض تنمية سوق مشتركة تضم رؤية دقيقة ترتكز على موارد وإمكانيات البلدين، مشيرا: “يتمثل دورنا في محاولة إيجاد حلول ناجعة لمواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية ونحن أولى بإفريقيا”.
وفاق حجم التبادل التجاري بين البلدين 2.1 مليار أورو سنة 2016 ما يفتح أكثر لتوسيع مجالات الشراكة، وهو ما ثمّنه “رياض عطية” رئيس البعثة التجارية التونسية بالجزائر، بقوله: “بإمكان الطرفين العمل أكثر مع التركيز على تنويع مجالات التعاون والشراكة”.
وتعتبر الصناعات التحويلية، قطع الغيار، تكنولوجيات الإعلام والاتصال، على غرار التبادل الثقافي والسياحي أبرز مجالات الشراكة التي يسعى البلدان تحقيقها في القادم.

خولة بوجنوي. منسقة المتابعات المغاربية.