أضيف بتاريخ: 21 - 03 - 2017
أضيف بتاريخ: 21 - 03 - 2017
الهجوم المضاد بلغ سماء القدس: المعادلة المغلقة المؤقتة ورفع القبعة للجيش العربي السوري ستتحول إلى معادلة نهائية لرفع رايات النصر مقابل الرايات البيضاء
للذين وهنوا وضعفوا وارتعبوا واهتزت معنوياتهم وثقتهم وتصميمهم كما كل مرة تحت وابل أوهام وأكاذيب العصابات الإرهابية ودول الإرهاب الراعية وعلى رأسها الكيان الصهيوني:
كلا لا يمكن مطلقا معادلة الصواريخ السورية المباركة التي تحطم طائرات العدو بتحريكه لعصاباته الإرهابية هنا أو هناك.
مؤكد ولا يقبل الشك، استحالة معادلة الصواريخ السورية في سماء القدس بخناجر إرهابية مرتزقة وعميلة وجبانة تحاول التسسل مرة ومرة هنا أو هناك وتفشل إلى الأبد.
ومن اليقين إلى اليقين، كل إنتصار يقربنا من إزالة كيان العدو من الوجود إلى الأبد وبخاصة، أن محور المقاومة يجمع حوله يوما فيوما كل الأسلحة الإستراتيجية ويراكم عليه كل أسباب التهديد الوجودي، فضلا عن خنقه لنفسه وتثبيت كل أسباب انهياره الداخلي الذاتي شيئا فشيئا.
أيها المتعبون المرهقون بالهزاءم عفوكم، هنالك فرق بين الوهن وبين التضحيات في زمن الانتصارات.
الصواريخ التي تسهر تحت الأرض لاجلكم والتي تصمد في معادنها وتصنع لاجلكم تحيبكم، والصواريخ التي تأتي وسوف تأتي من الجمهورية الإسلامية أو من كوريا الشمالية أو من كوكب زحل، ستأتي، وهي بالمناسبة جزء من كل شيء وأنتم كل شيء.
القابون، جوبر، الخوري، العباسية، الغوطة الشرقية… دمشق…إلخ محصنة وستبقى محصنة.
لا شيئ سوف يعادل سحق فلول العصابات الإرهابية المتشظية في محور الشمال ومحور الجنوب، فاستعدوا لكيد الكائدين وخيانة الخونة وعدوان المعتدين واصمدوا لتنتصروا…
صلاح الداودي